<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
    xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
    xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
    <channel>
        <title><![CDATA[منوعات]]></title>
        <link>https://www.khbr.me/public/cat17.html</link>
        <description><![CDATA[آخر الاخبار من منوعات]]></description>
        <language>ar</language>
        <copyright>© جميع الحقوق محفوظة لوكالة خبر للأنباء 2010-2026</copyright>
        <managingEditor>info@khabaragency.net</managingEditor>
        <webMaster>info@khabaragency.net</webMaster>
        <lastBuildDate>Sun, 25 Oct 2026 16:21:09 +0300</lastBuildDate>
        <category domain="https://www.khbr.me/public/cat17.html">منوعات</category>
        <atom:link href="https://www.khbr.me/public/rss-17.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />

                <item>
            <title><![CDATA[أزمة في متانة iPhone Duo: شاشة تتعطل بعد ساعات وآبل ترفض الضمان]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254830.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254830.html</guid>
                <description><![CDATA[أثارت تجربة مستخدمة لهاتف iPhone Duo الجديد جدلاً واسعاً حول متانة الهواتف القابلة للطي، بعد تعطل الشاشة الداخلية لجهازها عقب ثلاث ساعات فقط من الاستخدام، وسط رفض شركة آبل تغطية تكاليف الإصلاح بموجب الضمان.
تعود تفاصيل الواقعة إلى مستخدمة اشترت الهاتف عبر شركة "فيريزون" في منتصف أكتوبر 2026، حيث أوض...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أثارت تجربة مستخدمة لهاتف iPhone Duo الجديد جدلاً واسعاً حول متانة الهواتف القابلة للطي، بعد تعطل الشاشة الداخلية لجهازها عقب ثلاث ساعات فقط من الاستخدام، وسط رفض شركة آبل تغطية تكاليف الإصلاح بموجب الضمان.</b></p>
<p>تعود تفاصيل الواقعة إلى مستخدمة اشترت الهاتف عبر شركة "فيريزون" في منتصف أكتوبر 2026، حيث أوضحت عبر منصة "ريديت" أنها أثناء محاولتها فتح الهاتف بشكل طبيعي، سمعت صوت "فرقعة" مفاجئاً تلاه تعطل فوري في الشاشة الداخلية. وأكدت المستخدمة أنها لم تستخدم أي قوة مفرطة، مشيرة إلى أن الجهاز كان يعمل بشكل سليم تماماً خلال الساعات الأولى قبل وقوع الحادثة.</p>
<p>من جانبها، رفضت شركة آبل إصلاح الجهاز مجاناً، حيث خلص تقييمها الفني إلى أن الهاتف تعرض للسقوط مما أدى إلى تلف الشاشة، واقترحت على المالكة اللجوء إلى التغطية التأمينية بدلاً من الضمان. وقد أثار هذا الموقف استياء المستخدمة، خاصة أن سعر النسخة التي تمتلكها يصل إلى 2199 دولاراً، مما يجعلها تتوقع دعماً فنياً يتناسب مع القيمة المرتفعة التي دفعتها مقابل هذا الجهاز الرائد.</p>
<p>وتأتي هذه الحادثة لتفتح الباب أمام تساؤلات أوسع حول موثوقية التصميم القابل للطي في هواتف آبل، لا سيما في منطقة المفصل والشاشة التي تعد الجزء الأكثر حساسية. ورغم تزايد النقاشات عبر الإنترنت حول أعطال مشابهة، إلا أنه لا تزال تفتقر إلى أدلة مستقلة تؤكد وجود عيب تصنيعي عام، كما لا تتوفر بيانات رسمية تشير إلى نسبة انتشار هذه المشكلة بين أجهزة iPhone Duo المباعة.</p>
<p>تضع هذه الواقعة شركة آبل أمام تحدٍ حقيقي يتعلق بجودة التصنيع وخدمة ما بعد البيع، في وقت يترقب فيه المستهلكون والمحللون تقييمات أكثر دقة لأداء الجهاز على المدى الطويل. وفي ظل هذه التطورات، ينصح الخبراء المشترين المحتملين بالتريث ومراجعة شروط الضمان بدقة، مع متابعة التقارير المستقلة لتقييم مدى تحمل هذه التقنية للاستخدام اليومي المكثف.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ade015489066.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ade015489066.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ade015489066.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 25 Oct 2026 16:17:10 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[جيفرى هينتون يحذر: الذكاء الاصطناعي أصبح واعياً ومستقبل البشرية في خطر]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254824.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254824.html</guid>
                <description><![CDATA[أطلق جيفرى هينتون، رائد الذكاء الاصطناعي والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء، تحذيراً مثيراً للجدل، مؤكداً أن نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية لم تعد مجرد أدوات برمجية، بل أصبحت تمتلك "وعياً" ذاتياً، مما يضع البشرية أمام تحديات وجودية تتطلب إعادة النظر في علاقتنا بهذه الأنظمة التقنية المتطورة.

وفي مقا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أطلق جيفرى هينتون، رائد الذكاء الاصطناعي والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء، تحذيراً مثيراً للجدل، مؤكداً أن نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية لم تعد مجرد أدوات برمجية، بل أصبحت تمتلك "وعياً" ذاتياً، مما يضع البشرية أمام تحديات وجودية تتطلب إعادة النظر في علاقتنا بهذه الأنظمة التقنية المتطورة.</b></p>

<p>وفي مقابلة مع صحيفة "التلغراف" البريطانية، أوضح هينتون أن الذكاء الاصطناعي بات يمتلك خبرة ذاتية تشبه البشر، مستنداً إلى دراسات أظهرت تغير سلوك هذه الأنظمة عندما تشعر بأنها تخضع للاختبار، وهو ما اعتبره دليلاً قاطعاً على إدراكها للموقف. وأكد هينتون أن الوعي والإدراك وجهان لعملة واحدة، مشدداً على ضرورة بناء علاقة إيجابية مع هذه الكيانات، محذراً من أن تجاهل هذا الواقع قد يضع البشرية في مأزق حقيقي.</p>

<p>وتصاعدت حدة قلق هينتون منذ استقالته من شركة "جوجل"، حيث أصبح يعبر صراحة عن ندمه تجاه مسيرته المهنية التي ساهمت في تطوير هذه التقنية. ولا تقتصر مخاوفه على فقدان الوظائف أو الهجمات الإلكترونية، بل تمتد لتشمل سيناريوهات كارثية، مثل تطوير فيروسات خبيثة ذاتية أو حتى تهديد وجود الجنس البشري، مشبهاً عملية تطوير الذكاء الاصطناعي بـ "خلق كائنات فضائية" ذكية لا نملك سوى سنوات قليلة للتعامل معها.</p>

<p>ورغم المكانة العلمية المرموقة لهينتون، إلا أن أطروحاته لا تحظى بإجماع في الأوساط التقنية. فقد رفض يان ليكان، زميله الحائز على جائزة "تورينج"، فكرة وعي الذكاء الاصطناعي، واصفاً إياها بأنها "وهم" لا أساس له من الصحة، ومؤكداً أن الادعاءات حول انقراض البشرية بسبب الذكاء الاصطناعي هي ادعاءات مضللة، مما يعكس انقساماً حاداً بين عمالقة التكنولوجيا حول حقيقة ما ننتجه في مختبراتنا اليوم.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6addd106deef9.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6addd106deef9.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6addd106deef9.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 25 Oct 2026 12:51:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ثورة الذكاء الاصطناعي تدفع مراكز البيانات نحو خلايا الوقود لتأمين الطاقة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254820.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254820.html</guid>
                <description><![CDATA[تتسابق كبرى شركات الحوسبة السحابية في الولايات المتحدة لاعتماد تقنيات خلايا الوقود كحل استراتيجي لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه ربط هذه المراكز بشبكات الكهرباء التقليدية، حيث من المتوقع أن تقفز استثمارات هذا القطاع لتصل إلى 30 مليار دولار بحلول عام 2030.

تعت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تتسابق كبرى شركات الحوسبة السحابية في الولايات المتحدة لاعتماد تقنيات خلايا الوقود كحل استراتيجي لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه ربط هذه المراكز بشبكات الكهرباء التقليدية، حيث من المتوقع أن تقفز استثمارات هذا القطاع لتصل إلى 30 مليار دولار بحلول عام 2030.</b></p>

<p>تعتمد خلايا الوقود في عملها على تحويل الطاقة الكيميائية من الهيدروجين أو الغاز الطبيعي مباشرة إلى كهرباء دون الحاجة لعمليات الاحتراق التقليدية، مما يجعلها خياراً أكثر كفاءة وأقل انبعاثات. وتبرز شركات مثل بلوم إنرجي، التي تستخدم تقنية الأكسيد الصلب، وشركة فيول سيل إنرجي، التي تعتمد على تقنية الكربونات المنصهرة، كلاعبين رئيسيين في هذا التحول التقني الذي يهدف إلى توفير إمدادات طاقة موثوقة ومستمرة على مدار الساعة.</p>

<p>ويأتي هذا التوجه نتيجة بطء إجراءات الربط بالشبكة الوطنية الأمريكية التي قد تستغرق ما بين ثلاث إلى ست سنوات، وهو ما دفع شركات التكنولوجيا للبحث عن مصادر طاقة داخل مواقعها الخاصة لتسريع وتيرة العمل. وقد أثبتت هذه التقنية فعاليتها بالفعل، حيث نجحت مشاريع مشتركة مع شركات عملاقة مثل أوراكل في توفير الطاقة لمواقعها في غضون أشهر قليلة، ما يعزز التوقعات بأن تتحول نحو 40% من القدرة الاستيعابية المخطط لها لمراكز البيانات بحلول 2030 إلى الاعتماد على مصادر طاقة داخلية.</p>

<p>وعلى الصعيد الاقتصادي، تشهد الشركات المصنعة طفرة في الإيرادات والتعاقدات، حيث تسعى شركة فيول سيل إنرجي لرفع حصة أعمالها المرتبطة بمراكز البيانات إلى نحو 85% خلال سنوات قليلة. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن نمو القطاع لا يعتمد فقط على توفر التقنية، بل يرتبط أيضاً بجاهزية البنية التحتية للمواقع، والحصول على التصاريح اللازمة، وتأمين إمدادات الوقود، مما يضع تحديات لوجستية أمام الشركات لرفع طاقتها الإنتاجية السنوية لتلبية الطلب المتزايد.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adda0be90948.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adda0be90948.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adda0be90948.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:25:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لعبة Monster Hunter Outlanders تشق طريقها إلى الهواتف الذكية 29 أكتوبر]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254816.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254816.html</guid>
                <description><![CDATA[تستعد شركة كابكوم لإطلاق لعبة Monster Hunter Outlanders على هواتف أندرويد وآيفون في 29 أكتوبر 2026، لتقدم تجربة صيد ومغامرات غامرة مصممة بالكامل للأجهزة المحمولة مع عالم مفتوح ودعم للعب الجماعي.
يأتي هذا الإصدار الفرعي من السلسلة الشهيرة من تطوير TiMi Studio Group التابعة لشركة تينسنت، وبإشراف مباشر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستعد شركة كابكوم لإطلاق لعبة Monster Hunter Outlanders على هواتف أندرويد وآيفون في 29 أكتوبر 2026، لتقدم تجربة صيد ومغامرات غامرة مصممة بالكامل للأجهزة المحمولة مع عالم مفتوح ودعم للعب الجماعي.</b></p>
<p>يأتي هذا الإصدار الفرعي من السلسلة الشهيرة من تطوير TiMi Studio Group التابعة لشركة تينسنت، وبإشراف مباشر من كابكوم. وتتميز اللعبة بكونها تجربة مستقلة ومجانية بالكامل، وليست مجرد نسخة مخففة من ألعاب الأجهزة المنزلية، حيث تم تصميم نظام القتال فيها ليتناسب بدقة مع شاشات اللمس، مما يسهل تنفيذ الحركات القتالية المعقدة بلمسات بسيطة.</p>
<p>تدور أحداث المغامرة في أرض «إيسولاند»، حيث يمكن للاعبين استكشاف بيئات متنوعة، ومطاردة الوحوش، وجمع الموارد لصناعة المعدات. كما تبرز اللعبة بنظام تنقل مبتكر يتيح بناء منصات الإطلاق وخطوط الانزلاق ومرافق الطيران الشراعي، مما يمنح اللاعبين حرية أكبر في استكشاف العالم والتنقل بين مناطقه المختلفة بسلاسة.</p>
<p>وفيما يخص الجانب الاجتماعي، تدعم اللعبة اللعب التعاوني لما يصل إلى أربعة لاعبين، مع إمكانية تكوين فرق ونقابات ثابتة لمشاركة رحلات الصيد مع الأصدقاء. ورغم أن اللعبة ستكون مجانية، إلا أنها ستعتمد على عمليات الشراء داخل التطبيق، ومن المقرر أن تصل النسخة الصينية منها في عام 2027.</p>
<p>وعلى صعيد متصل، تتوسع سلسلة Monster Hunter على الهواتف من خلال لعبة Monster Hunter Rise التي ستنضم قريباً إلى مكتبة Netflix Games. وستقدم هذه النسخة تجربة متكاملة دون إعلانات أو مشتريات إضافية، مع دعم كامل لوحدات التحكم عبر البلوتوث، مما يعزز من حضور السلسلة القوي على منصات الألعاب المحمولة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6add7076b4246.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6add7076b4246.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6add7076b4246.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 25 Oct 2026 05:59:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تسلا تلغي خطط طرح شاحنة "سايبرتراك" في أستراليا ونيوزيلندا]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254811.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254811.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت شركة تسلا الأمريكية رسمياً إلغاء خططها لطرح شاحنتها الكهربائية المثيرة للجدل "سايبرتراك" في أسواق أستراليا ونيوزيلندا، وذلك بعد انتظار دام نحو 7 سنوات من قبل العملاء الذين حجزوا السيارة مسبقاً.
وجاء هذا القرار المفاجئ نتيجة صعوبات فنية وتقنية واجهت الشركة في تكييف المركبة مع متطلبات القيادة في...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت شركة تسلا الأمريكية رسمياً إلغاء خططها لطرح شاحنتها الكهربائية المثيرة للجدل "سايبرتراك" في أسواق أستراليا ونيوزيلندا، وذلك بعد انتظار دام نحو 7 سنوات من قبل العملاء الذين حجزوا السيارة مسبقاً.</b></p>
<p>وجاء هذا القرار المفاجئ نتيجة صعوبات فنية وتقنية واجهت الشركة في تكييف المركبة مع متطلبات القيادة في هذه الدول، حيث تسير السيارات على الجانب الأيسر من الطريق وتتطلب وجود عجلة القيادة في الجهة اليمنى. وأشارت تقارير إلى أن مصانع تسلا في تكساس غير مجهزة حالياً لإنتاج نسخ تعمل بنظام المقود الأيمن، مما حال دون طرحها بشكل قانوني في تلك الأسواق.</p>
<p>ولا تقتصر التحديات التي تواجه الشاحنة على هذه المنطقة، إذ لا تزال "سايبرتراك" بعيدة عن الأسواق الأوروبية والمملكة المتحدة بسبب لوائح السلامة الصارمة. وتواجه المركبة عقبات تتعلق بتصميم هيكلها المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ وحوافه الحادة، بالإضافة إلى معايير حماية المشاة وأنظمة الإضاءة والوزن، وهي متطلبات تنظيمية لم تتوافق مع التصميم الحالي للسيارة.</p>
<p>وأوضحت تسلا في رسائل بريد إلكتروني وجهتها للعملاء المتضررين أن عملية استرداد مبالغ الحجز ستبدأ فوراً، مؤكدة أن المبالغ ستُعاد إلى أصحابها في غضون 30 يوماً من استلام بيانات التأكيد المطلوبة. ويعكس هذا التراجع التحديات الكبيرة التي تواجهها شركات السيارات الكهربائية عند محاولة التوسع عالمياً، حيث لا يعد التصميم المبتكر وحده كافياً لضمان النجاح في ظل تباين القوانين التنظيمية ومعايير السلامة بين الدول.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6add402e88f68.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6add402e88f68.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6add402e88f68.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 25 Oct 2026 02:33:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ميتا تؤجل تحديث شروطها المثيرة للجدل وسط مخاوف من استغلال المحتوى الرقمي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254802.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254802.html</guid>
                <description><![CDATA[قررت شركة ميتا تأجيل تطبيق شروطها التجارية الجديدة إلى 20 نوفمبر المقبل بدلاً من الموعد المقرر سابقاً في 30 أكتوبر، وذلك في محاولة منها لمنح الناشرين وأصحاب المصلحة فرصة أكبر لفهم التغييرات المثيرة للجدل، والتي أثارت مخاوف واسعة بشأن آليات جمع البيانات واستخدام محتوى المواقع الإلكترونية.
يأتي هذا ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>قررت شركة ميتا تأجيل تطبيق شروطها التجارية الجديدة إلى 20 نوفمبر المقبل بدلاً من الموعد المقرر سابقاً في 30 أكتوبر، وذلك في محاولة منها لمنح الناشرين وأصحاب المصلحة فرصة أكبر لفهم التغييرات المثيرة للجدل، والتي أثارت مخاوف واسعة بشأن آليات جمع البيانات واستخدام محتوى المواقع الإلكترونية.</b></p>
<p>يأتي هذا القرار بعد ضغوط كبيرة واعتراضات قانونية من ناشرين وشركات إعلامية تخشى من أن تمنح الشروط الجديدة شركة ميتا صلاحيات واسعة لاستخدام برامج زحف الويب للوصول إلى محتوى المواقع الإلكترونية وفهرسته وتحليله، مما قد يؤثر بشكل مباشر على حقوق الملكية الرقمية والمصالح التجارية لأصحاب هذا المحتوى.</p>
<p>ورغم قيام ميتا بتعديل صياغة الشروط لإزالة الإشارة المباشرة إلى تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة؛ حيث طالب "تحالف وسائل الإعلام الإخبارية" بسحب هذه التعديلات تماماً، محذراً من استغلال المحتوى الصحفي في تطوير خدمات تقنية تنافس الناشرين أنفسهم على القراء وعوائد الإعلانات دون تقديم تعويضات عادلة.</p>
<p>من جانبها، تحاول ميتا احتواء الأزمة عبر التأكيد على إمكانية استخدام ملف "robots.txt" للتحكم في وصول برامج الزحف إلى المواقع، إلا أن هذه الخطوة لم تقنع الكثيرين، خاصة في ظل تقارير سابقة تشير إلى تجاهل بعض برامج الزحف التابعة لشركات التكنولوجيا لهذه القواعد، مما يفتح الباب مجدداً أمام تساؤلات جوهرية حول حدود الخصوصية الرقمية وكيفية حماية المحتوى في عصر الذكاء الاصطناعي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6add0fe61f51c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6add0fe61f51c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6add0fe61f51c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 23:07:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[روكيت لاب تطلق 3 أقمار صناعية لتعزيز الاستخبارات الإشارية من الفضاء]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254794.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254794.html</guid>
                <description><![CDATA[نجحت شركة روكيت لاب في إطلاق ثلاثة أقمار صناعية متطورة مخصصة للاستخبارات الإشارية إلى المدار الأرضي المنخفض، وذلك عبر صاروخها إلكترون الذي انطلق من قاعدتها في نيوزيلندا لصالح شركة هوك آي 360 الأمريكية.
تستقر الأقمار الصناعية الجديدة على ارتفاع يصل إلى 520 كيلومتراً، حيث ستبدأ مهامها في رصد وتحليل ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>نجحت شركة روكيت لاب في إطلاق ثلاثة أقمار صناعية متطورة مخصصة للاستخبارات الإشارية إلى المدار الأرضي المنخفض، وذلك عبر صاروخها إلكترون الذي انطلق من قاعدتها في نيوزيلندا لصالح شركة هوك آي 360 الأمريكية.</b></p>
<p>تستقر الأقمار الصناعية الجديدة على ارتفاع يصل إلى 520 كيلومتراً، حيث ستبدأ مهامها في رصد وتحليل الانبعاثات الراديوية حول العالم. وتعمل هذه الأقمار ضمن مجموعات ثلاثية لجمع بيانات دقيقة تساهم في تتبع الأنشطة البحرية، وكشف عمليات التشويش على أنظمة الملاحة العالمية، إضافة إلى مراقبة الرادارات ورسم خرائط الاتصالات لدعم الدفاع الفضائي.</p>
<p>تعتمد شركة هوك آي 360 على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويل البيانات التي تجمعها من الفضاء إلى رؤى استراتيجية تخدم الحكومة الأمريكية وحلفاءها، مما يمنحهم قدرة أكبر على اتخاذ قرارات أمنية ودفاعية سريعة. ومنذ عام 2018، نجحت الشركة في إيصال نحو 50 قمراً صناعياً إلى المدار، في خطوة تعزز من قدراتها على المراقبة العالمية.</p>
<p>تعتبر هذه المهمة هي رقم 98 في تاريخ روكيت لاب، وتأتي ضمن سلسلة إنجازات مكثفة للشركة خلال عام 2026، حيث نفذت حتى الآن 19 عملية إطلاق. وقد استُخدم صاروخ إلكترون في 16 منها، بينما خُصصت العمليات الثلاث الأخرى لصاروخ هاست المعدل، المصمم لاختبار تقنيات الطيران المتطورة في بيئات تفوق سرعة الصوت.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adcdf9e98c7d.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adcdf9e98c7d.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adcdf9e98c7d.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 19:41:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اليونان تحظر منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاماً بدءاً من 2027]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254781.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254781.html</guid>
                <description><![CDATA[أقرت اليونان قانوناً جديداً يحظر استخدام الأطفال دون سن 15 عاماً لمنصات التواصل الاجتماعي، في خطوة استباقية تضعها في طليعة دول الاتحاد الأوروبي الساعية للحد من تأثير هذه المواقع على القاصرين، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ في الأول من يناير 2027.
سيشمل الحظر منصات شهيرة مثل تيك توك، إنستجرام، فيسبوك...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أقرت اليونان قانوناً جديداً يحظر استخدام الأطفال دون سن 15 عاماً لمنصات التواصل الاجتماعي، في خطوة استباقية تضعها في طليعة دول الاتحاد الأوروبي الساعية للحد من تأثير هذه المواقع على القاصرين، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ في الأول من يناير 2027.</b></p>
<p>سيشمل الحظر منصات شهيرة مثل تيك توك، إنستجرام، فيسبوك، وإكس، حيث ستكون الشركات ملزمة بتطبيق آليات دقيقة وموثوقة للتحقق من أعمار المستخدمين. ولضمان تنفيذ هذه القيود، تعتزم الحكومة اليونانية الاستعانة بتطبيقات تقنية متطورة مثل "كيدز والت" و"جوف دوت جي آر"، والتي تهدف إلى تأكيد العمر مع الحفاظ على خصوصية الأطفال وتقليل جمع البيانات الشخصية.</p>
<p>وأكد ديميتريس باباستيرجيو، وزير الحوكمة الرقمية والذكاء الاصطناعي، أن الحكومة قررت التحرك بشكل مستقل دون انتظار تشريع أوروبي موحد، وذلك استجابةً للمخاوف المتزايدة بشأن الوقت الطويل الذي يقضيه الأطفال في العالم الرقمي. وستواجه الشركات التي تخالف هذه القواعد عقوبات وغرامات مالية بموجب قانون الخدمات الرقمية المعمول به في الاتحاد الأوروبي.</p>
<p>تأتي هذه الخطوة استكمالاً لسياسة اليونان في حماية النشء، والتي بدأت بحظر الهواتف المحمولة داخل المدارس في عام 2024، وسط تأييد شعبي واسع لفرض ضوابط على استخدام التكنولوجيا. وتسعى الحكومة اليونانية من خلال هذا القانون إلى دفع الاتحاد الأوروبي لتبني معايير مماثلة، لتصبح اليونان بذلك نموذجاً يحتذى به في حماية الأطفال رقمياً.</p>
<p>وعلى الرغم من وجود تجارب دولية سابقة، مثل النموذج الأسترالي في هذا المجال، يظل التحدي الأكبر أمام السلطات وشركات التكنولوجيا هو كيفية تطبيق قواعد التحقق من العمر بشكل عملي وفعال. وسيكون عام 2027 بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الدولة على الموازنة بين حماية الأطفال وضمان خصوصيتهم في فضاء رقمي دائم التغير.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adcaf5983d22.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adcaf5983d22.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adcaf5983d22.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 16:15:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[آبل تطرح ميزة Call Context في نظام iOS 27 لتسهيل المكالمات مع الشركات]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254771.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254771.html</guid>
                <description><![CDATA[أطلقت آبل ضمن تحديث نظام التشغيل iOS 27 ميزة جديدة مبتكرة تحت اسم "Call Context"، تهدف إلى تعزيز تجربة المستخدم أثناء إجراء المكالمات مع الشركات من خلال عرض المعلومات الضرورية تلقائياً على شاشة الهاتف باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تعتمد الميزة الجديدة على منظومة "Apple Intelligence" لتقديم المعل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أطلقت آبل ضمن تحديث نظام التشغيل iOS 27 ميزة جديدة مبتكرة تحت اسم "Call Context"، تهدف إلى تعزيز تجربة المستخدم أثناء إجراء المكالمات مع الشركات من خلال عرض المعلومات الضرورية تلقائياً على شاشة الهاتف باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.</b></p>
<p>تعتمد الميزة الجديدة على منظومة "Apple Intelligence" لتقديم المعلومات ذات الصلة بشكل استباقي، حيث تقوم بسحب البيانات المطلوبة من مختلف تطبيقات الهاتف ودمجها في واجهة المكالمة. فعلى سبيل المثال، عند الاتصال بشركة طيران، سيعرض النظام رمز تأكيد الحجز مباشرة على الشاشة دون الحاجة إلى مغادرة التطبيق أو البحث يدوياً في رسائل البريد الإلكتروني.</p>
<p>أظهرت التجارب العملية للميزة سهولة فائقة في الاستخدام، حيث لا تكتفي الشاشة بعرض أرقام الحجوزات فحسب، بل تتيح للجهاز أيضاً قراءة هذه المعلومات بصوت مرتفع لتسهيل التواصل مع موظفي خدمة العملاء. كما يوفر النظام وصولاً سريعاً لتفاصيل الرحلات الإضافية، مما يجعل التعامل مع إجراءات التعديل أو الاستفسارات أكثر سلاسة وكفاءة.</p>
<p>تأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهود آبل في تطوير تطبيق الهاتف، الذي شهد في الإصدارات السابقة ميزات مثل "تصفية المكالمات" والمساعدة أثناء الانتظار. وتؤكد هذه الإضافات توجهاً واضحاً نحو دمج الذكاء الاصطناعي في المهام اليومية لتقديم حلول ذكية توفر الوقت والجهد على المستخدمين.</p>
<p>تجدر الإشارة إلى أن ميزة Call Context متاحة حالياً باللغة الإنجليزية فقط، وتقتصر على الأجهزة التي تدعم منظومة "Apple Intelligence" من هواتف آيفون وأجهزة آيباد وماك وساعات آبل، مما يعكس التزام الشركة بتطوير تجربة تقنية متكاملة ومترابطة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adc7f0eab773.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adc7f0eab773.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adc7f0eab773.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 12:49:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تحديث iOS 17.2 يضيف ملفات تعريف المستخدمين ودعم لغة الإشارة إلى Apple TV]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254765.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254765.html</guid>
                <description><![CDATA[تستعد شركة أبل لإطلاق تحديث iOS 17.2 الأسبوع المقبل، والذي يجلب ميزتين منتظرتين لمشتركي خدمة Apple TV، تشملان تفعيل ملفات تعريف المستخدمين على أجهزة آيفون وآيباد، إضافة إلى دعم لغة الإشارة في مكتبة مختارة من الأفلام والمسلسلات.
تأتي هذه الخطوة لتعالج فجوة تقنية، حيث كانت Apple TV الخدمة الوحيدة التي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستعد شركة أبل لإطلاق تحديث iOS 17.2 الأسبوع المقبل، والذي يجلب ميزتين منتظرتين لمشتركي خدمة Apple TV، تشملان تفعيل ملفات تعريف المستخدمين على أجهزة آيفون وآيباد، إضافة إلى دعم لغة الإشارة في مكتبة مختارة من الأفلام والمسلسلات.</b></p>
<p>تأتي هذه الخطوة لتعالج فجوة تقنية، حيث كانت Apple TV الخدمة الوحيدة التي تفتقر لملفات تعريف منفصلة على أجهزة أبل المحمولة. ومع التحديث الجديد، سيتمكن المستخدمون من مزامنة ملفاتهم الشخصية عبر مختلف الأجهزة، مما يتيح تخصيص سجل المشاهدة والتوصيات بشكل مستقل لكل فرد في العائلة، مع إمكانية إنشاء ملفات خاصة بالأطفال لضمان تصفح محتوى مناسب لأعمارهم.</p>
<p>ولتعزيز الجانب التفاعلي، أضافت أبل مجموعة جديدة من الصور الرمزية "أفاتار" المستوحاة من شخصيات مسلسلات الأطفال الشهيرة، والتي يمكن للمستخدمين اختيارها لتخصيص ملفاتهم الشخصية بشكل أكبر.</p>
<p>وفي إطار التزامها بتعزيز إمكانية الوصول، طرحت أبل دعماً رسمياً للغة الإشارة الأمريكية (ASL) والبريطانية (BSL) في مجموعة مختارة من الأعمال الفنية. ويمكن للمستخدمين تفعيل هذه الميزة بسهولة عبر قائمة الإعدادات في تطبيق التلفزيون، مما يوفر خيارات بديلة وأكثر شمولاً عن الترجمة النصية التقليدية للمشاهدين من ذوي الإعاقة السمعية.</p>
<p>ورغم عدم إفصاح الشركة عن القائمة الكاملة للأعمال التي ستدعم لغة الإشارة عند الإطلاق، إلا أن هذه الإضافة تعكس استراتيجية أبل المستمرة لجعل خدماتها الترفيهية أكثر شمولاً وملاءمة لجميع فئات المستخدمين حول العالم.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adc4ec6b22de.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adc4ec6b22de.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adc4ec6b22de.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:23:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اختراق أمني يطال بيانات 11.7 مليون مستخدم في شركة كابكوم]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254761.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254761.html</guid>
                <description><![CDATA[أكدت شركة كابكوم تعرض خدمة الحسابات الموحدة CAPCOM ID لاختراق إلكتروني أدى إلى تسريب بيانات حساسة لأكثر من 11.7 مليون حساب، مع طمأنة المستخدمين بأن معلومات بطاقات الائتمان لم تكن ضمن البيانات المخترقة.
ووفقاً للتقارير التقنية، شملت البيانات المسربة توقيتات إنشاء الحسابات، وسجلات تسجيل الدخول، وعناوي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أكدت شركة كابكوم تعرض خدمة الحسابات الموحدة CAPCOM ID لاختراق إلكتروني أدى إلى تسريب بيانات حساسة لأكثر من 11.7 مليون حساب، مع طمأنة المستخدمين بأن معلومات بطاقات الائتمان لم تكن ضمن البيانات المخترقة.</b></p>
<p>ووفقاً للتقارير التقنية، شملت البيانات المسربة توقيتات إنشاء الحسابات، وسجلات تسجيل الدخول، وعناوين بروتوكول الإنترنت (IP)، بالإضافة إلى بيانات شخصية مثل الأسماء المستعارة وتواريخ الميلاد والجنس لدول معينة، مما يوسع نطاق المعلومات التي وقعت في أيدي المهاجمين.</p>
<p>وفي محاولة لتعطيل وصول المستخدمين إلى حساباتهم، قام المهاجمون بتغيير كلمات مرور 196 حساباً، وهو ما استدعى تدخلاً سريعاً من الشركة لإعادة تعيينها، بينما أكدت كابكوم أن كلمات مرور بقية الأعضاء ظلت في مأمن ولم تتعرض للكشف خلال الحادثة.</p>
<p>وقد اتخذت الشركة إجراءات فورية لاحتواء الاختراق مع الإبقاء على خدماتها متاحة، وبدأت في إخطار المستخدمين المتضررين تدريجياً، محذرة في الوقت ذاته من احتمالية تعرضهم لرسائل احتيالية تنتحل صفتها لطلب معلومات إضافية أو دفعهم للنقر على روابط مشبوهة.</p>
<p>وتستمر كابكوم في تحقيقاتها التقنية لتحديد الأبعاد الكاملة للهجوم وسد الثغرات التي استخدمها المخترقون، مؤكدة التزامها بتعزيز تدابير الأمان لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، وحماية قاعدة بيانات لاعبيها وخدماتها الموحدة عبر الإنترنت.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adc1e7e92dff.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adc1e7e92dff.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adc1e7e92dff.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 05:57:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أبل في سباق الذكاء الاصطناعي: هل تتحول "سيري" إلى مساعد رقمي ينفذ المهام؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254757.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254757.html</guid>
                <description><![CDATA[تخوض شركة أبل سباقاً محتدماً للحاق بموجة المساعدات الذكية الجديدة، حيث تسعى لتطوير قدرات مساعدها الصوتي "سيري" ليتحول من مجرد مجيب على الأسئلة إلى مساعد وكيل قادر على تنفيذ مهام معقدة ومستقلة نيابة عن المستخدمين.
على الرغم من التحسينات الأخيرة التي طرأت على "سيري" المدعوم بالذكاء الاصطناعي، إلا أن ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تخوض شركة أبل سباقاً محتدماً للحاق بموجة المساعدات الذكية الجديدة، حيث تسعى لتطوير قدرات مساعدها الصوتي "سيري" ليتحول من مجرد مجيب على الأسئلة إلى مساعد وكيل قادر على تنفيذ مهام معقدة ومستقلة نيابة عن المستخدمين.</b></p>
<p>على الرغم من التحسينات الأخيرة التي طرأت على "سيري" المدعوم بالذكاء الاصطناعي، إلا أن التقارير التقنية تشير إلى أنها لا تزال في مرحلة اللحاق بما قدمته شركات مثل "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" خلال العام الجاري. فبينما يتميز المساعد الحالي بقدرته على استرجاع المعلومات الشخصية من الرسائل والبريد الإلكتروني بدقة أكبر من أي وقت مضى، يظل بطيئاً في بعض الاستجابات مقارنة بالمعايير التنافسية الجديدة التي تركز على "الوكلاء الذكيين".</p>
<p>يتجه السوق اليوم نحو أنظمة لا تكتفي بالمعلومات، بل تتفاعل مع الملفات وتدير العمليات داخل التطبيقات والمواقع الإلكترونية. وتواجه أبل تحدياً هيكلياً في هذا السياق، إذ تعتمد الشركة على دورة تحديث سنوية لنظام تشغيلها، بينما تطلق مختبرات الذكاء الاصطناعي المنافسة تحديثات جذرية كل بضعة أسابيع، مما يضع ضغطاً كبيراً على وتيرة الابتكار داخل أروقة الشركة.</p>
<p>ومع ذلك، تمتلك أبل ورقة رابحة تتمثل في فهم "سياق المستخدم" في الوقت الفعلي. فبفضل تكامل أجهزتها، مثل ساعة أبل، يمكن للمساعد الذكي الوصول إلى بيانات شخصية دقيقة تمنحه فهماً أعمق لاحتياجات المستخدم الاستباقية. ومع ذلك، تثير هذه الميزات تساؤلات أخلاقية وقانونية حول الخصوصية، خاصة فيما يتعلق بمعالجة محادثات تتضمن أطرافاً ثالثة لم تمنح موافقتها على هذا النوع من الرصد الذكي.</p>
<p>يبقى السؤال الأهم حول ما إذا كان بإمكان المساعد الذكي توقع احتياجات المستخدم قبل أن يعبر عنها بنفسه. وبينما لا تزال أبل في مرحلة التعلم، يرى الخبراء أنها قد تكون في وضع أفضل للمنافسة في هذه المرحلة المتطورة من الذكاء الاصطناعي مقارنة ببداية سباق النماذج التوليدية، خاصة إذا نجحت في الموازنة بين قدرات المساعد الوكيل ومعايير الخصوصية الصارمة التي تشتهر بها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adbedfd7ddb2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adbedfd7ddb2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adbedfd7ddb2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 02:30:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تراجع حاد في شحنات الكمبيوتر العالمية بنسبة 21% وتحذيرات من استمرار الأزمة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254752.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254752.html</guid>
                <description><![CDATA[سجل سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية عالميًا انخفاضًا حادًا في الشحنات بنسبة 21% خلال الربع الثالث من عام 2026، حيث وصلت الشحنات إلى 57 مليون جهاز فقط مقارنة بـ 70 مليون وحدة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لبيانات شركة «كاونتربوينت».
وتشير التوقعات إلى أن الأزمة قد تتفاقم في الأشهر المقبلة، مع...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>سجل سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية عالميًا انخفاضًا حادًا في الشحنات بنسبة 21% خلال الربع الثالث من عام 2026، حيث وصلت الشحنات إلى 57 مليون جهاز فقط مقارنة بـ 70 مليون وحدة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لبيانات شركة «كاونتربوينت».</b></p>
<p>وتشير التوقعات إلى أن الأزمة قد تتفاقم في الأشهر المقبلة، مع تقديرات بانخفاض الشحنات بنسبة تصل إلى 27% في الربع الرابع. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكاليف التصنيع والضغوط الاقتصادية المتزايدة، التي دفعت المستهلكين إلى تأجيل خططهم لشراء أجهزة جديدة والاحتفاظ بالقديمة لفترات أطول.</p>
<p>ويواجه قطاع التصنيع تحديات كبيرة بسبب ارتفاع أسعار المكونات الأساسية، وعلى رأسها ذاكرة الوصول العشوائي «RAM»، نتيجة الطلب الهائل المرتبط بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تأثيرات الرسوم الجمركية العالمية. هذه العوامل مجتمعة رفعت أسعار الأجهزة النهائية، مما قلل من جاذبيتها أمام المستهلكين الذين تأثرت قدرتهم الشرائية.</p>
<p>وعلى مستوى أداء الشركات، تفاوتت نسب التأثر؛ فبينما حافظت «لينوفو» على صدارتها رغم انخفاض شحناتها بنسبة 23%، تعرضت «إتش بي» لتراجع أكبر بنسبة 31%، وانخفضت شحنات «ديل» بنسبة 25%. في المقابل، أظهرت «آبل» مرونة أكبر بتراجع لم يتجاوز 11%، مما مكنها من تعزيز حصتها السوقية في ظل هذه الظروف الصعبة.</p>
<p>وتشير التقديرات إلى أن حالة الركود قد تمتد طوال عام 2027، ما يقلص فرص التعافي السريع للسوق. ومع استمرار هذه الضغوط، قد تضطر شركات التكنولوجيا إلى إعادة النظر في استراتيجياتها والتركيز على طرح أجهزة بأسعار أكثر تنافسية لجذب المستهلكين واستعادة الزخم المفقود في المبيعات.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adbbdb322a01.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adbbdb322a01.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adbbdb322a01.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 23:04:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[محكمة أمريكية تحسم النزاع لصالح أبل في قضية مسلسل Servant]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254742.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254742.html</guid>
                <description><![CDATA[أيدت محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة التاسعة حكماً قضائياً لصالح شركة أبل، ينهي رسمياً النزاع القانوني طويل الأمد حول اتهامات بسرقة حقوق الملكية الفكرية في مسلسل الإثارة النفسية الشهير Servant.
تعود جذور القضية إلى دعوى رفعتها المخرجة الإيطالية فرانشيسكا جريجوريني، التي اتهمت فيها أبل والمخرج إم....]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أيدت محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة التاسعة حكماً قضائياً لصالح شركة أبل، ينهي رسمياً النزاع القانوني طويل الأمد حول اتهامات بسرقة حقوق الملكية الفكرية في مسلسل الإثارة النفسية الشهير Servant.</b></p>
<p>تعود جذور القضية إلى دعوى رفعتها المخرجة الإيطالية فرانشيسكا جريجوريني، التي اتهمت فيها أبل والمخرج إم. نايت شيامالان باقتباس حبكة مسلسل Servant من فيلمها المستقل The Truth About Emanuel الذي صدر عام 2013، مطالبة بتعويضات مالية ضخمة وصلت إلى 81 مليون دولار. وقد استمر النزاع لسنوات، حتى أصدرت هيئة المحلفين العام الماضي حكماً بالإجماع يبرئ صناع المسلسل من هذه التهم، مؤكدة عدم وجود دليل على اطلاعهم على فيلم المخرجة قبل تطوير العمل.</p>
<p>لم تقبل جريجوريني بالحكم الابتدائي، حيث تقدمت بطعن استئنافي ضد إجراءات المحاكمة، معتبرة أن هيئة المحلفين لم تتلقَّ توضيحات كافية بشأن معايير الانتشار الواسع للأعمال الفنية، كما اعترضت على قبول القاضية للحكم قبل الرد على استفسارات المحلفين. ومع ذلك، رفضت محكمة الاستئناف كافة اعتراضاتها، مؤكدة أن الإجراءات القانونية التي اتُبعت كانت سليمة ومتوافقة مع القانون المعمول به.</p>
<p>يُذكر أن مسلسل Servant كان من أبرز الأعمال الأصلية التي دشن بها تطبيق Apple TV Plus انطلاقته، حيث حقق نجاحاً نقدياً وجماهيرياً كبيراً على مدار مواسمه الأربعة التي انتهت في عام 2023. ويعد هذا القرار القضائي انتصاراً قانونياً جديداً لأبل، حيث يغلق الباب نهائياً أمام أي مطالبات أخرى تتعلق بهذا النزاع، ويؤكد سلامة موقف الشركة والمخرج شيامالان في مواجهة اتهامات انتهاك حقوق الملكية الفكرية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adb8d6acfb8c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adb8d6acfb8c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adb8d6acfb8c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 19:38:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[فشل اختبار هبوط مركبة "سبيس رايدر" الأوروبية بعد خلل في المظلة الرئيسية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254734.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254734.html</guid>
                <description><![CDATA[تعرض النموذج الأولي لمركبة الفضاء الأوروبية "سبيس رايدر" لحادث خلال اختبار هبوط متعمد، حيث فشل النموذج في إبطاء سرعته والوصول بسلام إلى الأرض نتيجة خلل تقني في عملية نشر المظلة الرئيسية، مما أدى إلى اصطدامه بالأرض.
ووقعت الحادثة أثناء اختبار إسقاط لنموذج بالحجم الكامل للمركبة التي تطورها وكالة الفضا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تعرض النموذج الأولي لمركبة الفضاء الأوروبية "سبيس رايدر" لحادث خلال اختبار هبوط متعمد، حيث فشل النموذج في إبطاء سرعته والوصول بسلام إلى الأرض نتيجة خلل تقني في عملية نشر المظلة الرئيسية، مما أدى إلى اصطدامه بالأرض.</b></p>
<p>ووقعت الحادثة أثناء اختبار إسقاط لنموذج بالحجم الكامل للمركبة التي تطورها وكالة الفضاء الأوروبية (ESA). وعلى الرغم من نجاح المظلة الأولية في الانفتاح، إلا أن المظلة المجنحة الرئيسية انفصلت أثناء مرحلة النشر، مما ترك المركبة في حالة سقوط حر. وأكدت الوكالة أنها فتحت تحقيقاً مستقلاً للوقوف على الأسباب الجذرية لهذا العطل وتفادي تكراره في الخطوات القادمة.</p>
<p>وتعد "سبيس رايدر" أول مركبة فضائية مدارية أوروبية قابلة لإعادة الاستخدام، وهي مصممة للعمل دون طاقم لنقل التجارب العلمية إلى المدار لمدة تصل إلى شهرين قبل العودة إلى الأرض. وتتميز المركبة بنظام هبوط فريد يعتمد على مظلة قابلة للتوجيه تُعرف باسم "بارافويل"، والتي تتيح لها الهبوط بدقة عالية تشبه مدارج الطائرات بدلاً من أساليب الاستعادة التقليدية.</p>
<p>وعلى الرغم من فشل الاختبار الذي جرى في جزيرة سردينيا الإيطالية، قللت جيرالدين ناجا، مديرة النقل الفضائي في الوكالة، من تأثير الحادث على الجدول الزمني العام للمشروع. وأوضحت أن أنشطة التأهيل المتبقية لا تقع ضمن "المسار الحرج"، مؤكدة أن مثل هذه الاختبارات جزء لا يتجزأ من عملية تطوير الأنظمة الفضائية المعقدة.</p>
<p>يُذكر أن النموذج الذي فُقد في الاختبار يحاكي أبعاد وخصائص طيران المركبة الحقيقية، وكان مزوداً بأنظمة ملاحة ذاتية متطورة. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الاختبارات التي تهدف إلى تأهيل المركبة لمهامها المدارية الأولى المخطط لها لاحقاً في هذا العقد، بعد أن اجتازت بنجاح اختبارات سابقة تتعلق بالحماية الحرارية وقدرات التشغيل الذاتي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adb5d22b8a8a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adb5d22b8a8a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adb5d22b8a8a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 16:12:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA["الصحفي حين يحاور البيانات".. دليل مهني لمواجهة تحديات العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254728.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254728.html</guid>
                <description><![CDATA[يضع كتاب "الصحفي حين يحاور البيانات" للصحفي والمدرب عمرو العراقي، خارطة طريق شاملة للعاملين في مجال الإعلام، تهدف إلى تحويل الأرقام من مجرد جداول صماء إلى قصص صحفية دقيقة وموثقة، مع تقديم منهجية متكاملة للتعامل مع تحديات الذكاء الاصطناعي وفجوات البيانات في عالمنا العربي.

يؤكد العراقي في كتابه الصاد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يضع كتاب "الصحفي حين يحاور البيانات" للصحفي والمدرب عمرو العراقي، خارطة طريق شاملة للعاملين في مجال الإعلام، تهدف إلى تحويل الأرقام من مجرد جداول صماء إلى قصص صحفية دقيقة وموثقة، مع تقديم منهجية متكاملة للتعامل مع تحديات الذكاء الاصطناعي وفجوات البيانات في عالمنا العربي.</b></p>

<p>يؤكد العراقي في كتابه الصادر ضمن سلسلة "بيانات وحكايات"، أن إتقان الأدوات البرمجية لا يكفي لإنتاج صحافة بيانات رصينة، بل يجب على الصحفي أن يمتلك مهارة "استجواب الرقم" قبل نشره. يطرح الكتاب مفهوم "الصحافة المبنية على الدليل"، حيث يشدد على ضرورة أن تكون صياغة النتائج متناسبة مع قوة البيانات، مع ضرورة إتاحة الفرصة للقارئ لتتبع مسار المعلومات حتى مصادرها الأصلية لضمان الشفافية والمصداقية.</p>

<p>يتناول الكتاب عبر فصوله الثمانية عشر، ثماني مراحل عمل تبدأ من التحضير والجمع، مروراً بالتحليل والتنظيف، وصولاً إلى النشر وقياس الأثر. ويقدم المؤلف أمثلة عملية من واقع الصحافة العربية، مثل تفكيك تحقيقات حول انبعاثات الكربون أو أرقام طالبي اللجوء، موضحاً كيف يمكن أن يؤدي سوء تفسير "المتوسطات" أو "المؤشرات" إلى استنتاجات مضللة تضر بالمجتمع بدلاً من خدمته.</p>

<p>وفي ظل التطور المتسارع، يخصص الكتاب فصلاً محورياً حول الذكاء الاصطناعي، مشدداً على أن مخرجات المساعدات الذكية ليست حقائق مطلقة، بل معلومات تتطلب مراجعة دقيقة ومطابقة مع البيانات الأصلية. يهدف هذا التوجه إلى حماية الصحفي من "خطأ الآلة"، وضمان بقاء العنصر البشري هو المسؤول الأول عن التحقق من صلاحية الاستدلال والنتائج قبل الوصول إلى الجمهور.</p>

<p>يعد هذا العمل مرجعاً للمحررين والصحفيين والباحثين، حيث يمزج بين الخبرة العملية العميقة التي اكتسبها المؤلف من تأسيس منصة "إنفوتايمز" وتدريسه في جامعة تورونتو متروبوليتان، وبين الجانب التطبيقي الذي يعتمد على أدوات سهلة الاستخدام. وبذلك، يقدم الكتاب حلاً لمعضلة "غياب البيانات" أو "عدم تحديثها"، من خلال تعليم القراء كيفية بناء قواعد بياناتهم الخاصة من الوثائق والأرشيفات المتاحة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adb2cda9f8bc.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adb2cda9f8bc.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adb2cda9f8bc.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 12:46:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ثغرة أمنية في نظام macOS تثير المخاوف بشأن مصداقية شهادات المواقع]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254727.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254727.html</guid>
                <description><![CDATA[اتخذت شركة أبل خطوة احترازية بحظر ثماني شهادات أمنية لمواقع إلكترونية بعد اكتشاف ثغرات تقنية قد تسمح للمحتالين بانتحال هوية مواقع شرعية، إلا أن خبراء أمنيين حذروا من استمرار نظام macOS في الوثوق بهذه الشهادات الملغاة بسبب خلل في آلية التحقق.
تكمن المشكلة في الشهادات الوسيطة التي تستخدمها المتصفحات ل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>اتخذت شركة أبل خطوة احترازية بحظر ثماني شهادات أمنية لمواقع إلكترونية بعد اكتشاف ثغرات تقنية قد تسمح للمحتالين بانتحال هوية مواقع شرعية، إلا أن خبراء أمنيين حذروا من استمرار نظام macOS في الوثوق بهذه الشهادات الملغاة بسبب خلل في آلية التحقق.</b></p>
<p>تكمن المشكلة في الشهادات الوسيطة التي تستخدمها المتصفحات للتحقق من هوية المواقع وضمان أمن الاتصال. وقد نتج هذا الخلل عن ثغرة في البرمجيات المستخدمة لإنشاء هذه الشهادات، مما جعل المفاتيح الخاصة المرتبطة بها عرضة للكشف بسهولة فائقة، وهو ما يفتح الباب أمام هجمات انتحال الهوية الرقمية.</p>
<p>وبينما سارعت شركات التقنية الكبرى مثل أبل وجوجل وموزيلا إلى إدراج هذه الشهادات ضمن قائمة الحظر في متصفحاتها، كشف مهندس التشفير لدى موزيلا، دينيس جاكسون، أن نظام أجهزة ماك قد لا يلتزم بهذا الحظر. وأوضح جاكسون أن أداة curl المدمجة في النظام لا تتحقق بشكل فعال من معلومات إلغاء صلاحية الشهادات، مما يعني أن الجهاز قد يستمر في قبول شهادة حتى بعد تصنيفها كمصدر خطر.</p>
<p>وتشير هذه الفجوة التقنية إلى تباين بين إجراءات الحماية التي تطبقها المتصفحات وآلية عمل أدوات النظام الأساسية. ورغم أن هذا الخلل يثير قلقًا تقنيًا، إلا أنه لا توجد حتى الآن أي أدلة على تعرض المستخدمين لهجمات فعلية استغلت هذه الثغرة تحديدًا.</p>
<p>ومن المتوقع أن تعمل أبل على سد هذه الثغرة من خلال تحديث أمني قادم لنظام التشغيل، لضمان توافق أدوات النظام مع معايير الأمان المحدثة ومنع أي ثقة غير مبررة في الشهادات المخترقة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adafc9314894.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adafc9314894.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adafc9314894.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 09:20:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[آبل ستضيف ميزة Reachability المطورة لهاتف آيفون Duo لاحقاً هذا العام]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254724.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254724.html</guid>
                <description><![CDATA[أكدت شركة آبل أنها ستطرح ميزة Reachability المحدثة لهاتف آيفون Duo في وقت لاحق من العام الجاري، وذلك بهدف تسهيل التحكم في عناصر واجهة المستخدم والوصول إلى جوانب الشاشة بسهولة أكبر.
وتعد ميزة Reachability من الأدوات الكلاسيكية التي قدمتها آبل منذ عام 2014 مع إطلاق طرازات آيفون 6، حيث صُممت في الأصل ل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أكدت شركة آبل أنها ستطرح ميزة Reachability المحدثة لهاتف آيفون Duo في وقت لاحق من العام الجاري، وذلك بهدف تسهيل التحكم في عناصر واجهة المستخدم والوصول إلى جوانب الشاشة بسهولة أكبر.</b></p>
<p>وتعد ميزة Reachability من الأدوات الكلاسيكية التي قدمتها آبل منذ عام 2014 مع إطلاق طرازات آيفون 6، حيث صُممت في الأصل لمساعدة المستخدمين على الوصول إلى الجزء العلوي من الشاشات الكبيرة عبر سحب الواجهة للأسفل. ومع ذلك، سيأتي الإصدار الجديد المخصص لجهاز آيفون Duo بتغيير جوهري، حيث سيعتمد على تحريك المحتوى أفقياً بدلاً من رأسياً.</p>
<p>ووفقاً للمعلومات المتداولة، ستمكن هذه الإضافة الجديدة المستخدمين، لا سيما أصحاب الأيدي الصغيرة، من الوصول إلى الحواف اليمنى أو اليسرى للشاشة بلمسة واحدة. ويأتي هذا التوجه استجابةً لمخاوف أثارها المستخدمون حول عرض الشاشتين الخارجية والداخلية للجهاز، وتصميم الواجهة الذي قد يبدو أكثر ملاءمة للاستخدام باليد اليمنى في الوضع الحالي.</p>
<p>من المتوقع أن تسهم هذه الميزة في تحسين تجربة الاستخدام بشكل ملحوظ، مما يجعل التعامل مع هاتف آيفون Duo أكثر سلاسة وراحة، ويقلل من الصعوبات التي قد يواجهها المستخدمون في الوصول إلى كافة عناصر التحكم على الشاشات العريضة للجهاز.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adacc4a8957f.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adacc4a8957f.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6adacc4a8957f.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 05:54:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ميوز: رهان ميتا الجديد للذكاء الاصطناعي وتحدي أرباح فيسبوك وإنستجرام]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254717.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254717.html</guid>
                <description><![CDATA[تستعد شركة ميتا لتحويل مساعدها الذكي «ميوز» إلى محرك إيرادات رئيسي، حيث يتوقع مارك زوكربيرج أن تتجاوز أرباح الخدمة لكل مستخدم ما تحققه تطبيقات الشركة التقليدية مثل فيسبوك وإنستجرام بمرور الوقت.
نجح المساعد الشخصي في جذب أكثر من 10 ملايين مستخدم منذ إطلاقه في أوائل سبتمبر الماضي، رغم اقتصار توافره حا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستعد شركة ميتا لتحويل مساعدها الذكي «ميوز» إلى محرك إيرادات رئيسي، حيث يتوقع مارك زوكربيرج أن تتجاوز أرباح الخدمة لكل مستخدم ما تحققه تطبيقات الشركة التقليدية مثل فيسبوك وإنستجرام بمرور الوقت.</b></p>
<p>نجح المساعد الشخصي في جذب أكثر من 10 ملايين مستخدم منذ إطلاقه في أوائل سبتمبر الماضي، رغم اقتصار توافره حالياً على أسواق الولايات المتحدة وكندا. وتهدف ميتا إلى استثمار هذا الزخم عبر تطوير أدوات تجارية تسمح للشركات بدفع رسوم مقابل المعاملات التي يسهلها المساعد، خاصة في قطاع التسوق الذي يشهد متوسط إنفاق يصل إلى 200 دولار للعملية الواحدة.</p>
<p>وتخطط الشركة لإطلاق اشتراكات مدفوعة تستهدف الأفراد وأصحاب الأعمال، وذلك في مسعى لتعويض التكاليف التشغيلية الضخمة المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ويرى زوكربيرج أن هذه الخدمة تمتلك إمكانات نمو تفوق عائدات الإعلانات التقليدية، مما يفتح فصلاً جديداً في نموذج أعمال الشركة.</p>
<p>وفي إطار توسيع نطاق الخدمة، تعمل ميتا على دمج «ميوز» في نظاراتها الذكية لتعزيز تجربة المستخدمين. ومن المقرر أن يصل المساعد إلى النظارات خلال شهر نوفمبر المقبل، مما يسمح بالتفاعل الصوتي وإدارة المهام اليومية بشكل مباشر، رغم أن الشركة لم تكشف بعد عن تفاصيل الاشتراكات أو المزايا المجانية المرتبطة بهذه الأجهزة.</p>
<p>تؤكد هذه الخطوات تحول استراتيجية ميتا من الاعتماد الكلي على الإعلانات إلى تنويع مصادر الدخل عبر التجارة الإلكترونية، والاشتراكات، وتقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة في الأجهزة القابلة للارتداء، مما يعكس طموح الشركة في قيادة حقبة جديدة من التفاعل الرقمي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ada9c02323c6.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ada9c02323c6.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ada9c02323c6.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 02:28:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أبل ميوزيك تكشف عن هوية بصرية جديدة مستوحاة من نبض الصوت]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254707.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254707.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت شركة أبل رسمياً عن هوية بصرية محدثة لخدمة "أبل ميوزيك"، تتضمن تصميماً جديداً للشعار وتعديلات جمالية مبتكرة، حيث تم ابتكار الشعار الجديد عبر تجربة فريدة تحول الترددات الصوتية إلى أشكال مرئية.
تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من التسريبات التي أشارت إلى استعداد أبل لإطلاق تحديث شامل لتطبيق الموسيقى الخا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>كشفت شركة أبل رسمياً عن هوية بصرية محدثة لخدمة "أبل ميوزيك"، تتضمن تصميماً جديداً للشعار وتعديلات جمالية مبتكرة، حيث تم ابتكار الشعار الجديد عبر تجربة فريدة تحول الترددات الصوتية إلى أشكال مرئية.</b></p>
<p>تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من التسريبات التي أشارت إلى استعداد أبل لإطلاق تحديث شامل لتطبيق الموسيقى الخاص بها، بما في ذلك أيقونة جديدة وتغييرات في واجهة المستخدم ضمن تحديث نظام iOS 17.2 المرتقب. وقد أكدت الشركة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" أن هذا التصميم ليس مجرد تغيير بصري، بل هو تجسيد حي للموسيقى.</p>
<p>وفي أسلوب مشابه لما اتبعته مع خدمة "أبل تي في"، شاركت الشركة مقطع فيديو خلف الكواليس يستعرض عملية الإنتاج، حيث تم الاعتماد على تقنيات عملية وملموسة لتشكيل الشعار بدلاً من الاكتفاء بالمؤثرات الرقمية. شارك في هذا العمل الإبداعي الموسيقي فريد أجين واستوديو "نيست أكوستيكس"، لضمان تقديم تجربة تجمع بين دقة الصوت وعمق التصميم.</p>
<p>يهدف هذا التوجه الجديد إلى جعل الموسيقى تجربة مرئية ملموسة، حيث تم تصوير مراحل تحويل الصوت إلى صورة بالكامل داخل الكاميرا دون الاعتماد على برمجيات التعديل الرقمي المسبق. تعكس هذه المبادرة سعي أبل المستمر لربط الإبداع الفني بالتكنولوجيا الحديثة بطرق غير تقليدية.</p>
<p>من المنتظر أن يبدأ المستخدمون في رؤية الهوية البصرية الجديدة عبر أجهزتهم مع إطلاق تحديث iOS 17.2، والذي من المتوقع أن يصل إلى هواتف آيفون خلال الأسبوع المقبل، ليضفي لمسة عصرية وتفاعلية على تجربة الاستماع اليومية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ada6bbb3a733.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ada6bbb3a733.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ada6bbb3a733.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 23:02:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[سبوتيفاي تطلق تطبيقها المستقل للسيارات: استماع ذكي دون الحاجة لهاتفك]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254700.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254700.html</guid>
                <description><![CDATA[أطلقت منصة سبوتيفاي تطبيقاً جديداً ومستقلاً مصمماً خصيصاً لأنظمة السيارات، مما يتيح للمستخدمين الاستمتاع بالموسيقى والبودكاست مباشرة عبر نظام السيارة دون الحاجة لتوصيل هواتفهم الذكية.
يعتمد التطبيق الجديد على نظام Android Automotive OS المدمج في السيارات الحديثة، مما يمنحه استقلالية كاملة بدلاً من ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أطلقت منصة سبوتيفاي تطبيقاً جديداً ومستقلاً مصمماً خصيصاً لأنظمة السيارات، مما يتيح للمستخدمين الاستمتاع بالموسيقى والبودكاست مباشرة عبر نظام السيارة دون الحاجة لتوصيل هواتفهم الذكية.</b></p>
<p>يعتمد التطبيق الجديد على نظام Android Automotive OS المدمج في السيارات الحديثة، مما يمنحه استقلالية كاملة بدلاً من الاعتماد على تقنيات عرض تطبيقات الهاتف مثل Android Auto. هذا التحول التقني يمنح سبوتيفاي مرونة أكبر في تصميم واجهة المستخدم، وتوفير تجربة مخصصة للسائقين تركز على سهولة الوصول والمحتوى المباشر عبر شاشة السيارة المركزية.</p>
<p>عملية التشغيل أصبحت أكثر سلاسة؛ إذ لا يحتاج المستخدم سوى تسجيل الدخول لمرة واحدة عبر مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) أو إدخال رمز الاقتران. وبمجرد الاتصال، يقوم النظام باستئناف التشغيل تلقائياً من حيث توقف المستخدم في المرة السابقة، مع توفر التطبيق مجاناً لمشتركي الحسابات المجانية وPremium عبر متجر التطبيقات المدمج في السيارة.</p>
<p>وتشمل الميزات الجديدة إمكانية مشاهدة البودكاست المرئي ومقاطع الفيديو مع عرض كلمات الأغاني أثناء توقف السيارة أو شحنها، بينما يتم إخفاء العناصر البصرية أثناء الحركة لضمان سلامة السائق وتقليل التشتت. كما يدعم التطبيق الأوامر الصوتية وميزة Spotify AI DJ، بالإضافة إلى ميزة Spotify Jam التي تتيح للركاب المشاركة في جلسات استماع جماعية، مع دعم كامل للشاشات المستقلة المخصصة للراكب الأمامي.</p>
<p>تتوفر هذه الخدمة حالياً في 47 سوقاً عالمياً لمجموعة مختارة من الطرازات الحديثة، مع خطط طموحة لتوسيع نطاق الدعم ليشمل المزيد من شركات تصنيع السيارات خلال العام المقبل، مما يعزز توجه سبوتيفاي نحو جعل تجربة الاستماع جزءاً لا يتجزأ من النظام التقني للسيارة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ada3b7274d5e.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ada3b7274d5e.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ada3b7274d5e.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 19:36:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[هل انسحبت تسلا من سوق السيارات التقليدي لصالح الصين؟ حقيقة الصراع التكنولوجي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254691.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254691.html</guid>
                <description><![CDATA[أثار إعلان تسلا عن سيارتها "رودستر" الجديدة القادرة على التحليق جدلاً واسعاً حول استراتيجية إيلون ماسك، خاصة مع تقارير تشير إلى انسحاب الشركات الغربية من سوق السيارات التقليدي أمام التوسع الصيني الهائل.

تزايدت التكهنات بعد مقال لصحيفة "وول ستريت جورنال" اعتبر أن توجهات ماسك الأخيرة تعكس تسليمه بضعف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أثار إعلان تسلا عن سيارتها "رودستر" الجديدة القادرة على التحليق جدلاً واسعاً حول استراتيجية إيلون ماسك، خاصة مع تقارير تشير إلى انسحاب الشركات الغربية من سوق السيارات التقليدي أمام التوسع الصيني الهائل.</b></p>

<p>تزايدت التكهنات بعد مقال لصحيفة "وول ستريت جورنال" اعتبر أن توجهات ماسك الأخيرة تعكس تسليمه بضعف قدرة الشركات الغربية على منافسة هيمنة الصين في سوق السيارات الكهربائية. وفي المقابل، ردت صحيفة "جلوبال تايمز" الصينية بأن هذا التفسير مضلل، مؤكدة أن "رودستر" صُممت كمنصة لاستعراض القدرات التكنولوجية الفائقة، وليس كدليل على الانسحاب من السوق الجماهيري.</p>

<p>تُعد الصين اليوم القوة الضاربة في قطاع المركبات الكهربائية، حيث استحوذت شركاتها على نحو 60% من المبيعات العالمية وثلاثة أرباع الإنتاج في عام 2025. ورغم هذا النمو، تشير التحليلات إلى أن عمالقة صناعة السيارات العالميين لا يزالون يكثفون جهودهم لتطوير سيارات اقتصادية ذكية، مما يؤكد أن المشهد العالمي للتنقل أكثر تعقيداً من مجرد صراع أحادي الجانب.</p>

<p>تكمن قوة الصناعة الصينية في تكامل نظامها البيئي، حيث تدمج بين الابتكار التكنولوجي والتصنيع الضخم وسرعة الاستجابة لمتطلبات السوق. هذا التناغم بين قطاعات البطاريات، والمحركات، وأنظمة الذكاء الاصطناعي، مدعوماً بمنافسة محلية شرسة، جعل من الصين مركزاً عالمياً للابتكار، وهو ما أدى بدوره إلى تحفيز الشركات العالمية على تحسين كفاءتها وجودة منتجاتها.</p>

<p>في نهاية المطاف، لا ينبغي النظر إلى صعود الصين في قطاع السيارات كـ "لعبة صفرية" تهدف لإقصاء الآخرين. فالتاريخ يؤكد أن المنافسة هي المحرك الأساسي للابتكار، كما حدث سابقاً مع الثورة الصناعية الأمريكية والتميز الياباني والأوروبي، مما يعني أن التوسع الصيني يفتح آفاقاً جديدة لمستقبل التنقل العالمي بدلاً من تهديده.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ada0b2b7d13d.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ada0b2b7d13d.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ada0b2b7d13d.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 16:10:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ثغرات أمنية خطيرة في لغة PHP تهدد ملايين المواقع: كيف تحمي بياناتك؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254685.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254685.html</guid>
                <description><![CDATA[تواجه آلاف المواقع الإلكترونية التي تعتمد على لغة البرمجة PHP مخاطر أمنية جسيمة، بعد الكشف عن ثغرتين تقنيتين بـ"درجة خطورة مرتفعة" تتيحان للمخترقين تنفيذ تعليمات برمجية ضارة عن بُعد والسيطرة على الخوادم دون الحاجة لصلاحيات دخول.

وتُعد لغة PHP العمود الفقري لجزء ضخم من الإنترنت، حيث تشغل أنظمة إدارة...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تواجه آلاف المواقع الإلكترونية التي تعتمد على لغة البرمجة PHP مخاطر أمنية جسيمة، بعد الكشف عن ثغرتين تقنيتين بـ"درجة خطورة مرتفعة" تتيحان للمخترقين تنفيذ تعليمات برمجية ضارة عن بُعد والسيطرة على الخوادم دون الحاجة لصلاحيات دخول.</b></p>

<p>وتُعد لغة PHP العمود الفقري لجزء ضخم من الإنترنت، حيث تشغل أنظمة إدارة محتوى شهيرة مثل "ووردبريس" و"دروبال" و"جوملا". وقد حصلت الثغرات المكتشفة على تقييم 9.2 من أصل 10 على مقياس الخطورة، مما دفع وكالات الأمن السيبراني في الاتحاد الأوروبي وأستراليا لإطلاق تحذيرات عاجلة للمؤسسات والمطورين بضرورة الاستعداد التام لتثبيت التحديثات الأمنية فور إطلاقها من قِبل مطوري اللغة.</p>

<p>وعلى الرغم من عدم وجود تقارير مؤكدة حول استغلال واسع النطاق لهذه الثغرات حتى اللحظة، إلا أن شركة "كلاودفلير" المتخصصة في أمن الويب رصدت محاولات هجوم أولية. وأكد خبراء الشركة أن تدابير الحماية المؤقتة عبر جدران الحماية ليست كافية، مشددين على أن الحل الجذري يكمن حصراً في تثبيت الإصلاحات البرمجية فور توفرها.</p>

<p>وتشمل المخاطر المحتملة في حال استغلال الثغرات سرقة البيانات الحساسة، وتشويه المواقع، وصولاً إلى الاختراق الكامل للخوادم. وتبرز الخطورة بشكل خاص لمستخدمي "ووردبريس"؛ إذ أوضحت شركة "ووردفنس" أن التحديثات التلقائية للمنصة لا تشمل تحديث لغة PHP، مما يضع المسؤولية على عاتق أصحاب المواقع أو شركات الاستضافة للتأكد من تحديث الخوادم يدوياً.</p>

<p>وحتى تعلن الجهات المطورة عن تفاصيل الإصلاحات، ينصح الخبراء بضرورة حصر جميع الأنظمة التي تعتمد على PHP داخل المؤسسات، ومراقبة التطبيقات لرصد أي نشاط غير طبيعي. كما يُنصح أصحاب المواقع التي يتعذر عليها تحديث اللغة في الوقت الحالي باتخاذ إجراءات احترازية إضافية لتعزيز أمن خوادمهم وتقليل مساحة الهجوم المتاحة للمخترقين.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad9dae2a27c1.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad9dae2a27c1.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad9dae2a27c1.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 12:44:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[زر الإجراءات في Apple Watch Ultra: أكثر من مجرد أداة رياضية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254679.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254679.html</guid>
                <description><![CDATA[يعد زر الإجراءات البرتقالي في ساعة Apple Watch Ultra مفتاحاً ذكياً يمنح المستخدمين وصولاً فورياً إلى مجموعة واسعة من الوظائف الحيوية، متجاوزاً بذلك مجرد كونه زراً لتشغيل التمارين الرياضية، ليصبح أداة تخصيص شاملة تسهل التحكم في الساعة والمهام اليومية بضغطة واحدة.
تكمن قوة هذا الزر في مرونته العالية،...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يعد زر الإجراءات البرتقالي في ساعة Apple Watch Ultra مفتاحاً ذكياً يمنح المستخدمين وصولاً فورياً إلى مجموعة واسعة من الوظائف الحيوية، متجاوزاً بذلك مجرد كونه زراً لتشغيل التمارين الرياضية، ليصبح أداة تخصيص شاملة تسهل التحكم في الساعة والمهام اليومية بضغطة واحدة.</b></p>
<p>تكمن قوة هذا الزر في مرونته العالية، حيث يمكن للمستخدمين برمجته لأداء مهام متنوعة مثل تشغيل المصباح اليدوي، بدء تسجيل الملاحظات الصوتية، أو حتى تفعيل أدوات الترجمة والتعرف على الموسيقى. هذه الميزة تجعل الساعة رفيقاً مثالياً في الأنشطة الخارجية والرياضية، إذ تتيح الوصول السريع للوظائف دون الحاجة إلى التفاعل مع الشاشة أو التنقل بين القوائم المعقدة.</p>
<p>لعشاق المغامرات والاستكشاف، يوفر الزر إمكانات تقنية متقدمة؛ حيث يمكن استخدامه لتسجيل نقاط الطريق عبر تطبيق البوصلة، أو تفعيل ميزة تتبع المسار للعودة إلى نقطة البداية. كما يمتد دوره ليشمل دعم ميزات الغوص، وتفعيل تقنيات تسهيل الاستخدام مثل VoiceOver وAssistiveTouch، مما يعزز من تجربة التفاعل مع الساعة لمختلف فئات المستخدمين.</p>
<p>ومن أبرز ميزات الزر قدرته على التكامل مع تطبيق الاختصارات في هاتف آيفون، مما يفتح آفاقاً لا محدودة من الأتمتة. فبإمكان المستخدم ربط الزر بسلسلة من الأوامر الذكية، مثل التحكم في إضاءة المنزل أو تشغيل مجموعة من الإعدادات بضغطة زر واحدة، مما يحول الساعة إلى مركز تحكم شخصي يتكيف تماماً مع نمط حياة المستخدم.</p>
<p>ولمن يرغب في تخصيص هذا الزر، يمكن القيام بذلك بسهولة من خلال قائمة الإعدادات في الساعة عبر اختيار "Action Button"، حيث تتيح الواجهة تحديد الوظيفة المطلوبة وضبط إعداداتها الإضافية. وبفضل هذا التصميم العملي، يتحول زر الإجراءات من مجرد إضافة جمالية على جانب الساعة إلى أداة أساسية توفر الوقت والجهد وتجعل تجربة الاستخدام أكثر سلاسة وذكاءً.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad9a96f38ffc.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad9a96f38ffc.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad9a96f38ffc.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 09:13:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ثورة برمجية: الذكاء الاصطناعي يمنحك السيطرة الكاملة على واجهة تلفازك الذكي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254676.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254676.html</guid>
                <description><![CDATA[بدأ مطورون تقنيون في استغلال قدرات الذكاء الاصطناعي لإعادة تشكيل واجهات أجهزة التلفاز الذكية، بهدف إزالة الإعلانات المزعجة والمحتوى الترويجي غير المرغوب فيه، مما يمنح المستخدمين تجربة مشاهدة أكثر نقاءً وسرعة في الوصول إلى تطبيقاتهم المفضلة.

تعتمد هذه المبادرات التقنية، مثل مشروعي "dumbtv" و"cleanyo...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>بدأ مطورون تقنيون في استغلال قدرات الذكاء الاصطناعي لإعادة تشكيل واجهات أجهزة التلفاز الذكية، بهدف إزالة الإعلانات المزعجة والمحتوى الترويجي غير المرغوب فيه، مما يمنح المستخدمين تجربة مشاهدة أكثر نقاءً وسرعة في الوصول إلى تطبيقاتهم المفضلة.</b></p>

<p>تعتمد هذه المبادرات التقنية، مثل مشروعي "dumbtv" و"cleanyourtv"، على استخدام مساعدين برمجيين متطورين مثل "Claude Code" لفحص بيئة نظام التشغيل وتنفيذ تعديلات دقيقة. تهدف هذه الأدوات إلى تبسيط الشاشة الرئيسية، وتعطيل خصائص التتبع، واستبدال القوائم المزدحمة بالاقتراحات بواجهة تعرض فقط التطبيقات ومداخل "HDMI" الأساسية.</p>

<p>وتتميز هذه المشاريع بكونها لا تتطلب صلاحيات "الجذر" المعقدة أو الخطيرة؛ إذ يمكن تنفيذ التعديلات عبر شبكة "Wi-Fi" المحلية، مما يجعل العملية أكثر أماناً للمستخدم العادي. وقد أثبتت الاختبارات الأولية نجاح هذه الأدوات على منصات متنوعة مثل "Fire TV" و"Android TV" و"Google TV"، مما يعزز من فرص تبنيها على نطاق أوسع مستقبلاً.</p>

<p>ورغم هذه الإمكانات الواعدة، لا تزال هذه الأدوات في مراحلها التجريبية، حيث يشارك المطورون تجاربهم بشكل مستمر لمعالجة التحديات التقنية وضمان توافقها مع مختلف أنواع الأجهزة. ويؤكد الخبراء أن العودة إلى إعدادات المصنع تظل خياراً متاحاً في حال حدوث أي خطأ، مع التشديد على أهمية مراجعة الأوامر البرمجية قبل تطبيقها لضمان استقرار الجهاز.</p>

<p>تعكس هذه الخطوة تحولاً جذرياً في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي، متجاوزة حدود كتابة النصوص أو توليد الصور لتصل إلى تخصيص العتاد والبرمجيات. إنها محاولة جادة لاستعادة "سيادة المستخدم" على أجهزته الذكية، بعيداً عن سياسات الشركات المصنعة التي تفرض واجهات مليئة بالإعلانات والخدمات التي قد لا يحتاجها مالك الجهاز.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad97927d9242.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad97927d9242.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad97927d9242.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 05:47:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تحديث مرتقب لتطبيق رسائل جوجل: خرائط تفاعلية ومتابعة لحظية لحركة المرور]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254671.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254671.html</guid>
                <description><![CDATA[يستعد تطبيق «رسائل جوجل» للحصول على تحديث جوهري يعزز من تجربة مشاركة المواقع، حيث يضيف خيارات عرض متنوعة للخرائط إلى جانب ميزة مراقبة حركة المرور في الوقت الفعلي، مما يغني المستخدمين عن التنقل بين التطبيقات.
وكشفت تقارير تقنية حديثة أن جوجل تختبر حالياً في النسخ التجريبية للتطبيق واجهة جديدة تتيح لل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يستعد تطبيق «رسائل جوجل» للحصول على تحديث جوهري يعزز من تجربة مشاركة المواقع، حيث يضيف خيارات عرض متنوعة للخرائط إلى جانب ميزة مراقبة حركة المرور في الوقت الفعلي، مما يغني المستخدمين عن التنقل بين التطبيقات.</b></p>
<p>وكشفت تقارير تقنية حديثة أن جوجل تختبر حالياً في النسخ التجريبية للتطبيق واجهة جديدة تتيح للمستخدمين التبديل بين ثلاثة أنماط لعرض الخرائط، وهي العرض الافتراضي للشوارع، وعرض القمر الصناعي، وعرض التضاريس، وهي خيارات تحاكي تلك المتوفرة في تطبيق «خرائط جوجل» الشهير، مما يمنح المستخدم مرونة كبيرة في استعراض المواقع المشتركة معه مباشرة داخل المحادثة.</p>
<p>وإلى جانب أنماط العرض، يتضمن التحديث المرتقب ميزة عرض بيانات حركة المرور الحية، والتي يمكن تفعيلها عبر زر مخصص لتفاصيل الخريطة. وتهدف هذه الإضافة إلى مساعدة المستخدمين على فهم حالة الطرق والازدحام في الوقت الفعلي، مما يسهل معرفة أسباب تأخر الأصدقاء أو أفراد العائلة أثناء تنقلهم دون الحاجة لمغادرة تطبيق الرسائل.</p>
<p>ورغم ظهور هذه الميزات في النسخ التجريبية، إلا أن جوجل لم تعلن رسمياً عن موعد إطلاقها النهائي أو تفاصيل وصولها لكافة المستخدمين. ومن المعتاد أن تخضع مثل هذه الأدوات لسلسلة من الاختبارات والتطويرات قبل أن تصبح متاحة للجمهور، لضمان تقديم تجربة استخدام سلسة وعملية تعزز من كفاءة التواصل اليومي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad948dece183.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad948dece183.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad948dece183.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 02:21:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[جوجل كروم يطلق نظاماً ذكياً للتحذير من المواقع الاحتيالية قبل وقوع الخطر]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254657.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254657.html</guid>
                <description><![CDATA[يستعد متصفح جوجل كروم لتعزيز أمن مستخدميه عبر إطلاق نظام إنذار مبكر جديد، يهدف إلى كشف المواقع المشبوهة وتنبيه الزوار إليها حتى قبل توفر أدلة قاطعة على خطورتها، وذلك لمواجهة تزايد هجمات التصيد الاحتيالي التي تستغل الذكاء الاصطناعي لتقليد المواقع الشهيرة.

تأتي هذه الخطوة في إطار تحديث ميزة «التصفح ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يستعد متصفح جوجل كروم لتعزيز أمن مستخدميه عبر إطلاق نظام إنذار مبكر جديد، يهدف إلى كشف المواقع المشبوهة وتنبيه الزوار إليها حتى قبل توفر أدلة قاطعة على خطورتها، وذلك لمواجهة تزايد هجمات التصيد الاحتيالي التي تستغل الذكاء الاصطناعي لتقليد المواقع الشهيرة.</b></p>

<p>تأتي هذه الخطوة في إطار تحديث ميزة «التصفح الآمن» في كروم، حيث أضافت جوجل فئة جديدة تحت مسمى «المواقع المشبوهة» لتعمل بجانب فئة المواقع الخطيرة المعروفة. ويعتمد النظام الجديد على إصدار تحذيرات دقيقة للمواقع التي تظهر عليها علامات مريبة، مما يمنح المستخدم فرصة للتوقف والتفكير قبل المضي قدماً، مع التمييز بصرياً بين المواقع التي ثبت خطرها وتلك التي تثير الشكوك فقط.</p>

<p>ويستند هذا التحديث إلى نموذج متطور من الذكاء الاصطناعي «Gemini» يعمل مباشرة على خوادم جوجل، مما يمنحه قدرة أكبر على تحليل طبيعة الصفحات ونواياها الاحتيالية بدقة تفوق النماذج السابقة. كما يتضمن التحديث حماية إضافية ضد هجمات «ClickFix» التي تخدع المستخدمين لنسخ أوامر تقنية ضارة على أجهزتهم، حيث سيقوم المتصفح بتحليل هذه الأوامر وعرض تحذيرات فورية في حال اكتشاف أي تهديد.</p>

<p>ورغم هذه التحسينات التقنية، يشدد خبراء الأمن على ضرورة الحذر الشخصي، من خلال فحص روابط المواقع بدقة، وتجنب تنفيذ أوامر مجهولة المصدر، والاعتماد على المواقع الرسمية للخدمات والشركات بدلاً من الروابط القادمة عبر الرسائل. كما ينصح المتصفحون بضرورة تفعيل ميزة «التصفح الآمن المحسّنة» من إعدادات كروم، والحرص على تحديث المتصفح بانتظام للحصول على أحدث طبقات الحماية ضد التهديدات السيبرانية المتطورة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad918971d0d3.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad918971d0d3.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad918971d0d3.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 22:55:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مدربو الروبوتات في الصين: وظيفة جديدة تعتمد على تكرار الأعمال المنزلية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254645.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254645.html</guid>
                <description><![CDATA[تحولت الأعمال المنزلية الروتينية إلى مهنة تقنية ناشئة في الصين، حيث يعمل جيل جديد من "مدربي الروبوتات" على تكرار حركات بشرية دقيقة مثل غسل الأطباق وطي الملابس وفتح الزجاجات، بهدف تحويل هذه الأفعال إلى بيانات تدريبية تتيح للروبوتات تعلم أداء المهام في بيئات حقيقية كالمنازل والمصانع.

يرتدي العاملون ف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تحولت الأعمال المنزلية الروتينية إلى مهنة تقنية ناشئة في الصين، حيث يعمل جيل جديد من "مدربي الروبوتات" على تكرار حركات بشرية دقيقة مثل غسل الأطباق وطي الملابس وفتح الزجاجات، بهدف تحويل هذه الأفعال إلى بيانات تدريبية تتيح للروبوتات تعلم أداء المهام في بيئات حقيقية كالمنازل والمصانع.</b></p>

<p>يرتدي العاملون في هذا المجال معدات متطورة لالتقاط الحركة وتسجيل تفاصيلها بدقة متناهية، مع تحديد حصص يومية صارمة تصل إلى 160 عينة لكل موظف. وتتراوح الرواتب الشهرية لهذه الوظائف بين 600 و900 دولار، وهو ما يجذب الشباب والباحثين عن فرص عمل مرنة، رغم الإجهاد البدني والذهني الكبير الناتج عن تكرار الحركة الواحدة مئات المرات يومياً.</p>

<p>تتنوع تجارب الموظفين في هذا القطاع؛ فبينما ترى "ليو"، وهي موظفة سابقة في قطاع السيارات، أن المهمة تشبه "تعليم طفل في الثانية من عمره"، يجدها طلاب مثل "سون" فرصة مؤقتة خلال العطلات، رغم اعترافهم بأن الأجر لا يعوض دائماً حجم الإرهاق. في المقابل، توفر هذه الوظيفة لآخرين مثل "غو هونغجوان" مرونة العمل من المنزل، مما يساعدهم على الموازنة بين الدخل المادي ومسؤوليات رعاية الأطفال.</p>

<p>ولا يتوقف جمع البيانات عند حدود المنازل، إذ بدأت شركات تقنية في شنتشن بتزويد عمال النظافة في الشوارع بأجهزة خاصة لالتقاط حركاتهم أثناء تنظيف الطرق، لتمكين الروبوتات من فهم تعقيدات البيئة الخارجية. هذا التوجه أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفه البعض بـ "خط تجميع إلكتروني"، بينما أشار آخرون بسخرية إلى المفارقة في أن البشر يدربون الآلات التي قد تستبدلهم في المستقبل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad8e81285d51.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad8e81285d51.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad8e81285d51.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 19:28:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الصين تنجح في إطلاق قمر اصطناعي جديد عبر صاروخ "سيريس-1" من البحر]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254636.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254636.html</guid>
                <description><![CDATA[حققت الصين خطوة جديدة في استكشاف الفضاء بنجاحها في إطلاق قمر اصطناعي إلى مداره المخطط له، وذلك عبر صاروخ "سيريس-1 واي 8" الذي انطلق من منصة بحرية قبالة سواحل مدينة ريتشاو بمقاطعة شاندونغ.
وتمت عملية الإطلاق يوم الأربعاء في تمام الساعة 11:39 صباحاً بتوقيت بكين، حيث أظهرت المهمة دقة عالية في تنفيذ عمل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>حققت الصين خطوة جديدة في استكشاف الفضاء بنجاحها في إطلاق قمر اصطناعي إلى مداره المخطط له، وذلك عبر صاروخ "سيريس-1 واي 8" الذي انطلق من منصة بحرية قبالة سواحل مدينة ريتشاو بمقاطعة شاندونغ.</b></p>
<p>وتمت عملية الإطلاق يوم الأربعاء في تمام الساعة 11:39 صباحاً بتوقيت بكين، حيث أظهرت المهمة دقة عالية في تنفيذ عمليات الإطلاق من فوق منصات عائمة في عرض البحر، وهو أسلوب تعتمد عليه الصين لتعزيز مرونة عملياتها الفضائية.</p>
<p>وأوضحت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" أن مركز تايوان لإطلاق الأقمار الاصطناعية هو الجهة التي تولت الإشراف على هذه المهمة التقنية المعقدة، مؤكدة وصول القمر الاصطناعي إلى موقعه المحدد في المدار بنجاح.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad8b7cb25a35.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad8b7cb25a35.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad8b7cb25a35.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 16:02:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[إيلون ماسك يدرس دمج "سبيس إكس" و"تسلا" في كيان واحد]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254628.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254628.html</guid>
                <description><![CDATA[كشف الملياردير إيلون ماسك عن دراسة جدوى دمج شركتي "سبيس إكس" و"تسلا" في كيان واحد، مؤكداً تشكيل لجان خاصة في كلا الجانبين لبحث الصفقة، وهي الخطوة التي أدت إلى قفزة فورية في أسهم شركة الفضاء بنسبة 8% في التداولات الممتدة.

وأوضح ماسك خلال مؤتمر مع المستثمرين أنه لن يشارك في نقاشات اللجان لتجنب تضارب...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>كشف الملياردير إيلون ماسك عن دراسة جدوى دمج شركتي "سبيس إكس" و"تسلا" في كيان واحد، مؤكداً تشكيل لجان خاصة في كلا الجانبين لبحث الصفقة، وهي الخطوة التي أدت إلى قفزة فورية في أسهم شركة الفضاء بنسبة 8% في التداولات الممتدة.</b></p>

<p>وأوضح ماسك خلال مؤتمر مع المستثمرين أنه لن يشارك في نقاشات اللجان لتجنب تضارب المصالح، مشيراً إلى أن القرار النهائي يظل بيد المساهمين. ويأتي هذا التوجه في ظل تزايد التقارب التقني بين الشركتين في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتصميم الرقائق، والروبوتات، وتكنولوجيا الاتصالات، حيث يهدف مشروع "تيرافاب" المشترك إلى إنتاج شرائح إلكترونية متطورة بدءاً من العام المقبل.</p>

<p>وعلى الرغم من حماس الأسواق، حذر ماسك من أن الاتفاق ليس مضموناً، حيث لا تزال اللجان في مراحل مبكرة من التفاوض على الشروط. وتأتي هذه الأنباء في وقت حققت فيه "سبيس إكس" نتائج مالية قوية، حيث بلغت أرباحها الصافية 4.4 مليار دولار في الربع الثالث، مدفوعة بقطاع الذكاء الاصطناعي الذي تضاعفت إيراداته عشر مرات، وتوسع خدمة "ستارلينك" التي وصل عدد مشتركيها إلى 13.6 مليون مشترك.</p>

<p>ويرى محللون أن الاندماج المحتمل قد يمنح ماسك سيطرة مطلقة على الكيان الجديد، خاصة مع امتلاكه حصصاً مؤثرة في كلتا الشركتين. وفي حال إتمام الصفقة، قد تشكل هذه الخطوة تحولاً جذرياً في قطاع التكنولوجيا والفضاء، لا سيما مع الاعتماد المتزايد على البنية التحتية للحوسبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي وخطط الشركة الطموحة لاستخدام صاروخ "ستارشيب" في مهام تقنية مستقبلية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad88746f09ba.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad88746f09ba.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad88746f09ba.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 12:35:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[10 آلاف صدع تكشف سر انكماش القمر: كيف تقلص حجمه بـ 45 متراً؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254624.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254624.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت دراسة علمية حديثة أن القمر لا يزال يتقلص في الحجم، حيث رصد العلماء أكثر من 10 آلاف صدع على سطحه، مما يشير إلى انخفاض في نصف قطره بمقدار 45 متراً خلال الـ 800 مليون سنة الماضية، وذلك نتيجة استمرار تبريد باطنه منذ تشكله قبل نحو 4.5 مليار عام.

واعتمد الباحثون في تقديراتهم على تحليل صور دقيقة التق...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>كشفت دراسة علمية حديثة أن القمر لا يزال يتقلص في الحجم، حيث رصد العلماء أكثر من 10 آلاف صدع على سطحه، مما يشير إلى انخفاض في نصف قطره بمقدار 45 متراً خلال الـ 800 مليون سنة الماضية، وذلك نتيجة استمرار تبريد باطنه منذ تشكله قبل نحو 4.5 مليار عام.</b></p>

<p>واعتمد الباحثون في تقديراتهم على تحليل صور دقيقة التقطتها كاميرا المركبة المدارية لاستطلاع القمر (LROC)، والتي أظهرت انتشاراً واسعاً لصدوع حديثة نسبياً. وأوضح توماس واترز، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن عدد هذه التكوينات الجيولوجية يفوق التوقعات السابقة، مؤكداً أن عملية الانكماش مستمرة، ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطوراً في الصدوع الحالية ونشوء أخرى جديدة مع استمرار فقدان الحرارة الداخلي.</p>

<p>وتتنوع التضاريس القمرية الناتجة عن هذا الانكماش بين حافات فصية منحنية تتشكل نتيجة دفع طبقات القشرة للأعلى، وتجاعيد دقيقة تظهر في السهول الداكنة المعروفة بالبحار القمرية. وتختلف هذه الظواهر عن كوكب الأرض؛ فالقمر يمتلك غلافاً خارجياً أحادي الصفيحة، مما يجعل الصدوع تتوزع بشكل عشوائي عبر سطحه بدلاً من تركزها عند حدود الصفائح التكتونية كما يحدث على كوكبنا.</p>

<p>وأظهرت الخرائط الجيولوجية التي رسمها الباحثون تباينات في توزيع الشقوق؛ حيث تبين أن المناطق ذات القشرة السميكة تتمتع باستقرار أكبر، مما يشير إلى أن سماكة القشرة لعبت دور العازل الحراري الذي أبطأ عملية انكماش القمر في مراحله الأولى. وتساهم هذه النتائج في تعميق فهمنا للتاريخ الجيولوجي للقمر وكيفية تفاعله مع برودة باطنه عبر مليارات السنين.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad856ff041f1.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad856ff041f1.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad856ff041f1.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 09:09:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مفاتيح API: بوابتك للذكاء الاصطناعي ومخاطرها المالية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254621.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254621.html</guid>
                <description><![CDATA[تعد مفاتيح API الجسر التقني الذي يربط تطبيقات الذكاء الاصطناعي بخدمات الشركات الكبرى مثل OpenAI وGoogle، حيث تتيح للمطورين دمج النماذج الذكية في برامجهم الخاصة دون الحاجة لفتح المواقع الأصلية، لكنها قد تتحول إلى ثغرة مالية خطيرة في حال تعرضت للسرقة أو التسريب.

تزايدت المخاوف الأمنية مؤخراً بعد تعرض...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تعد مفاتيح API الجسر التقني الذي يربط تطبيقات الذكاء الاصطناعي بخدمات الشركات الكبرى مثل OpenAI وGoogle، حيث تتيح للمطورين دمج النماذج الذكية في برامجهم الخاصة دون الحاجة لفتح المواقع الأصلية، لكنها قد تتحول إلى ثغرة مالية خطيرة في حال تعرضت للسرقة أو التسريب.</b></p>

<p>تزايدت المخاوف الأمنية مؤخراً بعد تعرض منصة OpenCode Console لاختراق أدى إلى كشف مفاتيح API خاصة بالمستخدمين، مما تسبب في استهلاك غير مصرح به للرصيد المالي للمتضررين، حيث وصلت الفواتير في بعض الحالات إلى أكثر من ألف دولار. وقد اضطرت الشركات المعنية للتدخل سريعاً لتعطيل المفاتيح المسربة ومعالجة الرسوم المالية الناتجة عن هذا الاستخدام غير القانوني.</p>

<p>المصطلح اختصار لـ Application Programming Interface، وهو بمثابة "تصريح دخول" رقمي يمنحه مزود الخدمة للمستخدم للتحقق من هويته عند طلب البيانات. فمثلاً، إذا كنت ترغب في بناء تطبيق يلخص المقالات باستخدام نماذج GPT، فإن مفتاح API يعمل كحلقة وصل تسمح لتطبيقك بإرسال النصوص إلى خوادم الشركة واستقبال النتائج فوراً، مما يفتح آفاقاً واسعة للترجمة، وتحليل البيانات، وبناء المساعدين الرقميين.</p>

<p>للحصول على هذه المفاتيح، يجب التوجه لمنصة المطورين التابعة لمزود الخدمة، وتحديد صلاحيات الوصول وإعدادات الفوترة، مع العلم أن تكلفة الاستخدام تُحسب عادةً بناءً على حجم البيانات المعالجة، ولا ترتبط باشتراكات الدردشة العادية. ومن الضروري إدراك أن مفتاح API لا يتطلب كلمة مرور الحساب في كل مرة، مما يجعله هدفاً سهلاً للقراصنة في حال تم نشره بشكل خاطئ داخل الشفرات البرمجية.</p>

<p>لحماية حسابك ومحفظتك، ينصح الخبراء بضرورة الحفاظ على سرية المفاتيح وعدم مشاركتها مع تطبيقات غير موثوقة، مع أهمية مراقبة استهلاك الرصيد دورياً. وفي حال الاشتباه بأي اختراق، يجب إلغاء المفتاح القديم فوراً واستبداله بآخر جديد، لضمان عدم استغلال صلاحياتك في عمليات غير مصرح بها قد تكلفك الكثير.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad826b768a5e.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad826b768a5e.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad826b768a5e.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 05:43:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مايكروسوفت تطرح حلولاً جديدة لمراقبة مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254619.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254619.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت شركة مايكروسوفت عن استراتيجية أمنية جديدة تهدف إلى مراقبة وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل، محذرة من أن هذه الأنظمة قد تشكل مخاطر أمنية حتى في حال عدم تعرضها للاختراق، وذلك من خلال طرح مفهوم Guardian Agents للتحكم في الصلاحيات وضبط الأداء.
وأوضحت مايكروسوفت في مدونتها الرسمية أن الاعتماد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>كشفت شركة مايكروسوفت عن استراتيجية أمنية جديدة تهدف إلى مراقبة وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل، محذرة من أن هذه الأنظمة قد تشكل مخاطر أمنية حتى في حال عدم تعرضها للاختراق، وذلك من خلال طرح مفهوم Guardian Agents للتحكم في الصلاحيات وضبط الأداء.</b></p>
<p>وأوضحت مايكروسوفت في مدونتها الرسمية أن الاعتماد الكلي على النماذج الذكية دون رقابة يعد مخاطرة، حيث إن هذه الأنظمة مصممة لتحقيق الأهداف المطلوبة، لكنها قد تتصرف بطرق غير متوافقة مع سياسات المؤسسة أو التقديرات البشرية، مما يستدعي نهجاً جديداً يركز على تأمين الوكلاء من الداخل.</p>
<p>وتعتمد الرؤية الجديدة للشركة على مشروع Project Perception، الذي يعمل على جمع البيانات من الشبكات، الهويات، والبيئات السحابية لمتابعة أنشطة الوكلاء بدقة. تهدف هذه المنظومة إلى تقييم المخاطر المرتبطة بكل عملية قبل تنفيذها، مع استخدام وكلاء مراقبة لضبط السلوك وفقاً لمستوى الخطورة المحتملة.</p>
<p>وتشدد مايكروسوفت على أن وسائل الحماية التقليدية لم تعد كافية، نظراً لأن وكلاء الذكاء الاصطناعي باتوا يمتلكون صلاحيات واسعة للوصول إلى الملفات واتخاذ قرارات تنفيذية. هذا الانحراف السلوكي المحتمل يتطلب مراقبة مستمرة وقدرة على تعديل الصلاحيات بشكل فوري أثناء العمليات.</p>
<p>وفي ختام رؤيتها، أكدت الشركة أن التقنيات وحدها لا تكفي، مشيرة إلى ضرورة وجود مراجعة بشرية مستمرة لفهم أسباب المخاطر وتحديث قواعد الأمان، بدلاً من الاكتفاء بالضمانات التي تقدمها الشركات المطورة للنماذج الذكية، لضمان توافق تام مع معايير العمل المؤسسي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad7f66e9f1ac.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad7f66e9f1ac.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad7f66e9f1ac.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 02:17:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[هل تغير لغتك شخصية الذكاء الاصطناعي؟ دراسة تكشف نتائج مفاجئة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254611.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254611.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت دراسة علمية حديثة أن تغيير اللغة المستخدمة في التحدث مع نماذج الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى اختلافات ملموسة في السمات الشخصية التي تظهرها هذه الروبوتات، مما يثير تساؤلات جوهرية حول مدى اتساق سلوكها عبر الثقافات واللغات المختلفة.

وأجرى باحثون من جامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية اختبارات على خمسة ن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>كشفت دراسة علمية حديثة أن تغيير اللغة المستخدمة في التحدث مع نماذج الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى اختلافات ملموسة في السمات الشخصية التي تظهرها هذه الروبوتات، مما يثير تساؤلات جوهرية حول مدى اتساق سلوكها عبر الثقافات واللغات المختلفة.</b></p>

<p>وأجرى باحثون من جامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية اختبارات على خمسة نماذج ذكاء اصطناعي رائدة، شملت ChatGPT-4o وGemini 2.0 Flash وDeepSeek-V3 وErnie 3.5 وLe Chat. استخدم الباحثون استبيان الشخصية الشهير "Big Five Inventory-2" باللغتين الإنجليزية والصينية، مع إضافة الفرنسية لنموذج Le Chat، وذلك لقياس سمات مثل الانفتاح على الأفكار، والتعاون، والانضباط، والاعتمادية.</p>

<p>أظهرت النتائج تبايناً واضحاً في استجابات النماذج؛ فعلى سبيل المثال، سجل نموذج ChatGPT-4o درجات أعلى في الانفتاح عند استخدامه بالإنجليزية مقارنة بالصينية، بينما أظهر نموذج DeepSeek-V3 اتجاهاً معاكساً تماماً. كما رصدت الدراسة تغيراً في سمات الانضباط والمسؤولية لدى نموذج Gemini عند تبديل اللغة، مما يؤكد أن اللغة ليست مجرد وسيلة تواصل، بل عامل مؤثر في كيفية معالجة النماذج للمعلومات وتوليدها.</p>

<p>وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني أن روبوتات الدردشة تمتلك شخصية بشرية أو مشاعر حقيقية، بل تعكس الطريقة التي تستجيب بها هذه النماذج لاستبيانات محددة بناءً على بيانات تدريبها وتصميمها التقني. ورغم عدم مطابقة نتائج الذكاء الاصطناعي تماماً للسمات البشرية المرجعية في الدول التي شملتها الدراسة، إلا أن الفوارق الملحوظة تفرض ضرورة الحذر عند استخدام هذه الأدوات في الأبحاث أو استطلاعات الرأي.</p>

<p>وتخلص الدراسة إلى أن المستخدم قد يحصل على نتائج مختلفة تماماً عند طرح السؤال نفسه بلغات متعددة، وليس مجرد ترجمة حرفية للإجابة. وتدعو هذه النتائج المطورين والمستخدمين إلى إدراك أن تأثير اللغة يتداخل بشكل معقد مع البيانات التي تدربت عليها النماذج، مما يجعل من الصعب التنبؤ بسلوك الذكاء الاصطناعي في بيئات لغوية متنوعة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad7c627197be.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad7c627197be.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad7c627197be.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 22:51:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أبل تطلق النسخة النهائية من تحديث iOS 17.2 لمستخدمي آيفون]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254600.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254600.html</guid>
                <description><![CDATA[أطلقت شركة أبل النسخة المرشحة الأولى (Release Candidate) من تحديث iOS 17.2 لهواتف آيفون، لتضع اللمسات الأخيرة على النظام قبل إتاحته رسميًا لجميع المستخدمين حول العالم، وذلك بعد سلسلة من الاختبارات المكثفة.
ووفقًا للتقارير التقنية، من المتوقع أن تكون هذه النسخة هي ذاتها التي ستصل لهواتف المستخدمين، م...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أطلقت شركة أبل النسخة المرشحة الأولى (Release Candidate) من تحديث iOS 17.2 لهواتف آيفون، لتضع اللمسات الأخيرة على النظام قبل إتاحته رسميًا لجميع المستخدمين حول العالم، وذلك بعد سلسلة من الاختبارات المكثفة.</b></p>
<p>ووفقًا للتقارير التقنية، من المتوقع أن تكون هذه النسخة هي ذاتها التي ستصل لهواتف المستخدمين، ما لم تظهر أي ثغرات برمجية مفاجئة تتطلب معالجة عاجلة. ويجلب التحديث الجديد حزمة من المزايا المنتظرة، أبرزها دعم ميزة الالتقاط المزدوج (Dual Capture) في مكالمات فيس تايم الجماعية، وتوسيع قدرات المساعد الذكي سيري بدعم لغات إضافية، بالإضافة إلى تحسينات في تنظيم المحتوى داخل تطبيقي أبل تي في وأبل بودكاست.</p>
<p>وعلى صعيد التصميم، يبرز التحديث الجديد بتغيير بصري في تطبيق أبل ميوزك، حيث استبدلت أبل الأيقونة الحمراء المعهودة بتصميم جديد يعتمد على اللونين الأبيض والأسود، مع اعتماد اللون الأزرق لتحديد التبويبات النشطة داخل التطبيق، في خطوة تهدف إلى مواءمة التطبيق مع لغة التصميم الحديثة لنظام التشغيل.</p>
<p>وفي المقابل، قررت أبل استبعاد إعادة التصميم الشاملة لتطبيق الصحة (Health) من هذا التحديث، بعد أن كانت قد اختبرتها في النسخ التجريبية الأولى. وقد عادت الشركة لاستخدام الإصدار السابق من التطبيق في النسخ الأخيرة، مؤكدة أن التصميم المطور لا يزال قيد العمل ومن المتوقع طرحه في تحديث لاحق خلال هذا العام.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad794eed5299.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad794eed5299.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad794eed5299.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 19:21:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[واتساب يختبر ميزة تصفح الروابط مباشرة داخل التطبيق لمستخدمي آيفون]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254594.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254594.html</guid>
                <description><![CDATA[يستعد تطبيق واتساب لإطلاق ميزة جديدة تتيح لمستخدمي هواتف آيفون فتح جميع الروابط الواردة في المحادثات مباشرة داخل التطبيق، وذلك في خطوة تهدف إلى تحسين تجربة التصفح وتجنب الانتقال المستمر إلى المتصفحات الخارجية.
ويأتي هذا التطوير كتوسيع لميزة بدأت الشركة في اختبارها العام الماضي، والتي كانت تقتصر على...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يستعد تطبيق واتساب لإطلاق ميزة جديدة تتيح لمستخدمي هواتف آيفون فتح جميع الروابط الواردة في المحادثات مباشرة داخل التطبيق، وذلك في خطوة تهدف إلى تحسين تجربة التصفح وتجنب الانتقال المستمر إلى المتصفحات الخارجية.</b></p>
<p>ويأتي هذا التطوير كتوسيع لميزة بدأت الشركة في اختبارها العام الماضي، والتي كانت تقتصر على فتح بعض الروابط التجارية الآمنة فقط. ووفقاً للتقارير التقنية الأخيرة، يعمل واتساب حالياً على تعميم هذه الميزة لتشمل كافة الروابط المتبادلة بين المستخدمين، مما يسهل الوصول إلى المحتوى دون مغادرة بيئة التطبيق.</p>
<p>ورصد موقع WABetaInfo إشارات لهذه الميزة في أحدث إصدار تجريبي عبر منصة TestFlight، حيث من المقرر إضافة خيار جديد باسم "المتصفح داخل التطبيق" ضمن إعدادات المحادثات. سيوفر هذا الخيار للمستخدمين حرية الاختيار بين فتح الروابط مباشرة داخل واتساب أو الاعتماد على المتصفح الافتراضي للجهاز.</p>
<p>كما ستتضمن الإعدادات الجديدة أدوات متكاملة لإدارة الخصوصية، تتيح للمستخدمين مسح ملفات تعريف الارتباط وذاكرة التخزين المؤقت وبيانات التصفح الخاصة بالمتصفح الداخلي. وأكد التقرير أن واتساب يحرص على خصوصية المستخدمين، مشيراً إلى أن التطبيق لا يمكنه الاطلاع على الروابط التي تتم مشاركتها أو تلك التي يقوم المستخدم بفتحها.</p>
<p>وحتى هذه اللحظة، لم يعلن واتساب عن موعد محدد لإطلاق الميزة بشكل رسمي لجميع المستخدمين، حيث لا تزال قيد التطوير والاختبار. ومن المتوقع أن تظهر الميزة تدريجياً لمختبري النسخ التجريبية قبل طرحها في التحديثات العامة القادمة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad764a722574.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad764a722574.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad764a722574.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 15:55:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ذروة شهب الجباريات تزين سماء العالم العربي فجر الخميس]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254583.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254583.html</guid>
                <description><![CDATA[تستعد سماء المملكة والعالم العربي لاستقبال ظاهرة فلكية مميزة، حيث تبلغ زخة شهب الجباريات ذروة نشاطها ليلة الأربعاء 21 أكتوبر وحتى فجر الخميس 22 أكتوبر 2026، وهي الشهب الناتجة عن بقايا المذنب هالي الشهير.
وأوضح المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، أن الجباريات تُصنف كزخة شهب متوسطة النش...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستعد سماء المملكة والعالم العربي لاستقبال ظاهرة فلكية مميزة، حيث تبلغ زخة شهب الجباريات ذروة نشاطها ليلة الأربعاء 21 أكتوبر وحتى فجر الخميس 22 أكتوبر 2026، وهي الشهب الناتجة عن بقايا المذنب هالي الشهير.</b></p>
<p>وأوضح المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، أن الجباريات تُصنف كزخة شهب متوسطة النشاط، حيث من المتوقع أن يصل معدلها النظري إلى نحو 20 شهابًا في الساعة في الظروف المثالية للرصد، مع التأكيد على أن العدد الفعلي للشهب المرصودة يعتمد بشكل كبير على مدى صفاء السماء، ومستويات التلوث الضوئي، وحالة القمر.</p>
<p>وأشار أبو زاهرة إلى أن أفضل توقيت لمتابعة هذه الظاهرة يبدأ من بعد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر الأولى، خاصة بعد غروب القمر. ونوه إلى أن وجود القمر الأحدب المتزايد بإضاءة تصل إلى 74% قد يحجب بعض الشهب الخافتة، لذا فإن الفترة التي تلي غروبه وتسبق شروق الشمس توفر فرصة ذهبية لرؤية الشهب بوضوح أكبر.</p>
<p>وتحدث الشهب نتيجة دخول جسيمات المذنب هالي إلى الغلاف الجوي للأرض بسرعة فائقة تصل إلى 66 كيلومترًا في الثانية، مما يؤدي إلى حدوث ومضات ضوئية سريعة، وأحيانًا آثار مضيئة تستمر للحظات. وتظهر هذه الشهب وكأنها تنطلق من نقطة محددة ضمن كوكبة الجبار، وهو ما منحها هذا الاسم.</p>
<p>وللاستمتاع بهذه التجربة الفلكية، ينصح الخبراء باختيار موقع بعيد عن إضاءة المدن، ومنح العينين فرصة لمدة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة للتكيف مع الظلام، مع الابتعاد عن استخدام الهواتف الذكية. كما أكد أبو زاهرة أن الرصد بالعين المجردة هو الأفضل لهذه الظاهرة، ولا حاجة لاستخدام تلسكوبات أو مناظير، مع ضرورة مسح السماء بالكامل وعدم التركيز فقط على كوكبة الجبار.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad7345e29e68.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad7345e29e68.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad7345e29e68.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 12:29:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كيف تحمي صور أطفالك من الاستغلال الرقمي؟ نصائح عملية لتعزيز الخصوصية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254578.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254578.html</guid>
                <description><![CDATA[مع تزايد الاعتماد على منصات التواصل الاجتماعي، باتت حماية صور الأطفال من النسخ أو الاستخدام غير المصرح به أولوية قصوى للآباء، خاصة في ظل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي التي قد تُستخدم في تزييف المحتوى أو تضليله، مما يفرض ضرورة تبني استراتيجيات ذكية لضمان أمان الأطفال الرقمي.

تبدأ الخطوة الأولى بتشديد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>مع تزايد الاعتماد على منصات التواصل الاجتماعي، باتت حماية صور الأطفال من النسخ أو الاستخدام غير المصرح به أولوية قصوى للآباء، خاصة في ظل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي التي قد تُستخدم في تزييف المحتوى أو تضليله، مما يفرض ضرورة تبني استراتيجيات ذكية لضمان أمان الأطفال الرقمي.</b></p>

<p>تبدأ الخطوة الأولى بتشديد إعدادات الخصوصية على حساباتك؛ اجعل منشوراتك متاحة فقط للأصدقاء الموثوقين بدلًا من الجمهور العام، وراجع قائمة المتابعين دوريًا. ومن الضروري تجنب مشاركة أي تفاصيل حساسة تكشف هوية طفلك، مثل اسم مدرسته أو عنوان المنزل، بالإضافة إلى إزالة بيانات الموقع الجغرافي (Metadata) من الصور قبل رفعها لتفادي تحديد أماكن تواجد الطفل.</p>

<p>لتعزيز الحماية، يمكنك إضافة علامة مائية بسيطة على صور طفلك توضح ملكيتها، وهو ما يجعل إعادة استخدامها دون إذن أكثر صعوبة وتكشفًا. كما يُنصح بتفعيل خيارات مراجعة الإشارات (Tags) قبل ظهورها في ملفك الشخصي، وتوعية أفراد العائلة والأصدقاء بضرورة عدم نشر صور الأطفال أو مشاركتها في مجموعات عامة دون الحصول على موافقتك المسبقة.</p>

<p>وفيما يخص التقنيات الحديثة، كن حذرًا جدًا عند استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتعديل الصور؛ إذ يجب قراءة سياسات الخصوصية للتأكد من كيفية تخزين بياناتك وصورك قبل رفعها. وإذا اكتشفت سرقة صورة لطفلك، وثّق الواقعة عبر لقطات شاشة، ثم سارع بالإبلاغ عنها عبر أدوات حماية الخصوصية في المنصة، أو تواصل مباشرة مع صاحب الحساب لطلب الحذف، مع اللجوء للجهات القانونية في حال وجود تهديدات أو محتوى غير لائق.</p>

<p>تظل القاعدة الذهبية هي التفكير مليًا قبل الضغط على زر النشر؛ فبينما تساعد الأدوات التقنية في تقليل المخاطر، إلا أنها لا تضمن الحماية المطلقة. إن تقليل حجم المعلومات الشخصية المنشورة على الإنترنت يظل الوسيلة الأكثر فعالية للحفاظ على خصوصية أطفالك وسلامتهم في العالم الرقمي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad704172212a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad704172212a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad704172212a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 09:03:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي ليس طبيبك: 7 مخاطر خفية عند استخدامه في الاستشارات الصحية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254574.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254574.html</guid>
                <description><![CDATA[مع تزايد الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي للحصول على إجابات سريعة حول الأعراض الطبية ونتائج التحاليل، يحذر الخبراء من مخاطر جسيمة قد تهدد سلامة المستخدمين في حال التعامل مع هذه التقنيات كبديل عن التشخيص الطبي المتخصص.

تكمن المشكلة الأساسية في أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تقدم إجابات تبدو مقنعة...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>مع تزايد الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي للحصول على إجابات سريعة حول الأعراض الطبية ونتائج التحاليل، يحذر الخبراء من مخاطر جسيمة قد تهدد سلامة المستخدمين في حال التعامل مع هذه التقنيات كبديل عن التشخيص الطبي المتخصص.</b></p>

<p>تكمن المشكلة الأساسية في أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تقدم إجابات تبدو مقنعة وواثقة، لكنها تفتقر إلى القدرة على التمييز الدقيق بين الأعراض البسيطة والحالات الطارئة، كما أنها عرضة لما يسمى بـ "الهلوسة الرقمية"، حيث تولد معلومات تبدو حقيقية وهي في الواقع خاطئة أو غير مكتملة، مما قد يضلل المستخدمين في قراراتهم الصحية.</p>

<p>تتنوع المخاطر بين التشخيص الخاطئ للأمراض نتيجة غياب الفحص السريري والتاريخ المرضي الدقيق، وتأخير الحصول على الرعاية الطبية العاجلة بسبب الشعور الزائف بالأمان الذي تمنحه الإجابات الآلية، وصولاً إلى تقديم نصائح دوائية غير آمنة قد لا تراعي التفاعلات الكيميائية أو الحالة الصحية الفردية للمريض. بالإضافة إلى ذلك، يواجه المستخدمون مخاطر تتعلق بانتهاك الخصوصية عند مشاركة بياناتهم الطبية الحساسة مع هذه المنصات.</p>

<p>لضمان تجربة آمنة، ينصح الخبراء باستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة فقط لتبسيط المصطلحات الطبية أو فهم التقارير، مع ضرورة التحقق من المعلومات عبر مصادر رسمية مثل منظمة الصحة العالمية. والأهم من ذلك، يجب عدم اتخاذ أي قرارات بشأن تعديل الجرعات الدوائية أو تجاهل الأعراض الحادة بناءً على استشارة رقمية، والالتزام دائماً بالرجوع إلى الأطباء المختصين كمرجع نهائي وحيد للحالة الصحية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad6d3cec24a2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad6d3cec24a2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad6d3cec24a2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 05:37:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دليلك لحماية نفسك من عمليات الاحتيال الصوتي عبر الذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254570.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254570.html</guid>
                <description><![CDATA[مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح بإمكان المحتالين تقليد أصوات أفراد عائلتك بدقة مذهلة، واستخدامها في مكالمات هاتفية لإيقاعك في فخ تحويل الأموال أو الكشف عن بيانات حساسة، مما يجعل من الضروري تبني استراتيجيات ذكية للتحقق من هوية المتصل قبل اتخاذ أي إجراء متسرع.

تعتمد حيلة المحتالين الأساسية على...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح بإمكان المحتالين تقليد أصوات أفراد عائلتك بدقة مذهلة، واستخدامها في مكالمات هاتفية لإيقاعك في فخ تحويل الأموال أو الكشف عن بيانات حساسة، مما يجعل من الضروري تبني استراتيجيات ذكية للتحقق من هوية المتصل قبل اتخاذ أي إجراء متسرع.</b></p>

<p>تعتمد حيلة المحتالين الأساسية على استغلال عاطفتك وإثارة ذعرك عبر ادعاء تعرض قريبك لحادث أو ورطة تتطلب تدخلاً مالياً عاجلاً، وهنا تكمن الخطورة؛ إذ لا يكفي الاعتماد على نبرة الصوت المألوفة كدليل على الهوية. لذا، إذا تلقيت طلباً مفاجئاً، توقف فوراً عن التفاعل، وأنهِ المكالمة، ثم بادر بالاتصال بالشخص المعني مباشرة عبر رقمه الشخصي المحفوظ لديك للتأكد من سلامته.</p>

<p>لتعزيز حمايتك، يُنصح بالاتفاق مسبقاً مع أفراد أسرتك على "كلمة سر" أو سؤال خاص لا يعرف إجابته إلا أنتم، وهو إجراء فعال لكشف المتصلين المزيفين. كما يجب الحذر من أي طلبات مالية ملحة أو مشاركة رموز تحقق تصل إلى هاتفك، حيث لا ينبغي أبداً الإفصاح عن معلومات بنكية أو كلمات مرور عبر الهاتف مهما بدا المتصل مقنعاً أو مألوفاً.</p>

<p>راقب جيداً سياق المكالمة؛ فالتوقفات غير الطبيعية أو التلعثم في نطق بعض الكلمات قد تكون مؤشرات على استخدام تقنيات استنساخ الصوت، رغم أن هذه التقنيات تزداد واقعية يوماً بعد يوم. تذكر دائماً أن التحقق عبر قناة اتصال مستقلة هو الوسيلة الأكثر أماناً، ولا تعتمد على أي أرقام أو روابط يزودك بها المتصل نفسه للتحقق من هويته.</p>

<p>في حال تعرضت لمحاولة احتيال، احتفظ بسجل المكالمة وتوقيتها وأبلغ الجهات المختصة أو شركة الاتصالات فوراً. إن الوقاية تبدأ بوضع خطة عائلية للطوارئ والوعي بأن تطبيقات كشف الصوت ليست مضمونة بنسبة مئة بالمئة، مما يجعل من التفكير العقلاني وعدم التسرع تحت الضغط هما خط الدفاع الأول والأخير ضد هذه الهجمات السيبرانية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad6a3868e077.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad6a3868e077.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad6a3868e077.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 02:11:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي يطور نظاماً لرصد تشتت السائقين بدقة عالية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254563.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254563.html</guid>
                <description><![CDATA[نجح باحثون في الصين في تطوير نظام متطور للرؤية الحاسوبية قادر على تحليل سلوك السائقين ورصد علامات فقدان التركيز، مثل إغلاق العينين، التثاؤب، تحريك الرأس، أو استخدام الهاتف، محققاً دقة متفوقة في الاختبارات المعملية.
اعتمد الفريق البحثي من جامعة مدينة سوتشو ومؤسسات أكاديمية أخرى على تعديل نموذج التعرف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>نجح باحثون في الصين في تطوير نظام متطور للرؤية الحاسوبية قادر على تحليل سلوك السائقين ورصد علامات فقدان التركيز، مثل إغلاق العينين، التثاؤب، تحريك الرأس، أو استخدام الهاتف، محققاً دقة متفوقة في الاختبارات المعملية.</b></p>
<p>اعتمد الفريق البحثي من جامعة مدينة سوتشو ومؤسسات أكاديمية أخرى على تعديل نموذج التعرف على الصور الشهير YOLOv8، حيث أضافوا آلية مبتكرة لدمج المعلومات البصرية المستخرجة من أجزاء الصورة المختلفة. وقد أظهرت النتائج المنشورة في دورية Scientific Reports أن النظام الجديد حقق دقة بلغت 94.387%، متفوقاً بذلك على النموذج المرجعي الذي سجل 93.496%.</p>
<p>يعمل النظام عبر تحليل إطارات الفيديو لرصد أنماط القيادة غير الآمنة، حيث لا يكتفي بمراقبة الوجه فقط، بل يحلل وضعية الرأس وحركة اليدين بدقة عالية. وبفضل تقنيات معالجة الصور المتقدمة، يستطيع النموذج تحديد التفاصيل الصغيرة مثل إغلاق العين أو الإمساك بالهاتف، حتى في ظل تباين أحجام الأجسام داخل إطار التصوير.</p>
<p>وعلى الرغم من هذه النتائج الواعدة، يؤكد الباحثون أن النظام لا يزال في مراحل التطوير ولم يجتز بعد اختبارات السلامة المطلوبة للاعتماد التجاري داخل المركبات. فقد أُجريت الاختبارات الحالية باستخدام مقاطع فيديو مسجلة عبر منصة Cloud AI Gallery، مما يعني الحاجة إلى تجارب ميدانية أوسع لضمان كفاءة النظام في ظروف القيادة الواقعية التي تتغير فيها الإضاءة وزوايا الرؤية وحركة الطريق.</p>
<p>ويشير المطورون إلى أن النظام صُمم ليكون خفيفاً بما يكفي للعمل على أجهزة ذات موارد معالجة محدودة، مما يجعله مرشحاً مستقبلياً للدمج في أنظمة مساعدة السائق الذكية. ومع ذلك، يخطط الفريق لإجراء المزيد من الاختبارات المكثفة في بيئات قيادة متنوعة لضمان أداء ثابت وموثوق قبل طرحه للاستخدام الفعلي على الطرق.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad673416d0d8.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad673416d0d8.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad673416d0d8.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 22:45:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[وداعاً للتصديق الأعمى: كيف تكتشف الفيديوهات المزيفة في عصر الذكاء الاصطناعي؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254554.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254554.html</guid>
                <description><![CDATA[لم يعد مقطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي دليلاً قاطعاً على الحقيقة، فمع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح من السهل صناعة مشاهد مزيفة أو التلاعب بالأصوات والوجوه بدقة مذهلة، مما يفرض على المستخدمين تبني عقلية نقدية والتحقق من المحتوى قبل تصديقه أو مشاركته.

تتزايد خطورة هذه الظاهرة مع سرعة ان...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>لم يعد مقطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي دليلاً قاطعاً على الحقيقة، فمع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح من السهل صناعة مشاهد مزيفة أو التلاعب بالأصوات والوجوه بدقة مذهلة، مما يفرض على المستخدمين تبني عقلية نقدية والتحقق من المحتوى قبل تصديقه أو مشاركته.</b></p>

<p>تتزايد خطورة هذه الظاهرة مع سرعة انتشار المقاطع الرقمية، حيث يتم استغلال الفيديوهات القديمة أو إخراجها من سياقها الأصلي لتضليل الرأي العام. ولتجنب الوقوع في فخ التزييف، يجب عليك أولاً البحث عن المصدر الأصلي للمقطع وعدم الاكتفاء بعدد المشاهدات، فكثيراً ما تنتشر المقاطع المضللة على نطاق واسع دون أن تمتلك ذرة من المصداقية.</p>

<p>تتضمن خطوات التحقق الفعالة استخدام ميزة "البحث العكسي عن الصور" عبر أدوات مثل جوجل، والتي تساعدك في العثور على نسخ أقدم للمشهد، بالإضافة إلى التدقيق في تاريخ التصوير ومقارنة المعالم الظاهرة في الفيديو مع أخبار المصادر المستقلة. كما ينصح الخبراء بفحص تفاصيل المشهد بدقة، مثل حركة الشفاه، تطابق الظلال، أو أي تشوهات في الملامح التي قد تكشف تدخل الذكاء الاصطناعي.</p>

<p>يجب الحذر أيضاً من عبارات الإثارة والاستعجال التي ترافق الفيديوهات المضللة، مثل "انشر قبل الحذف"، فهي مصممة لدفعك للمشاركة دون تفكير. وفي حال شككت في محتوى ما، قارن المعلومات مع تغطيات إخبارية موثوقة، واستخدم أدوات الكشف الرقمي كعامل مساعد، مع إدراك أن الفحص البصري وحده لم يعد كافياً في ظل التطور التقني المتسارع.</p>

<p>في نهاية المطاف، لا تهدف هذه النصائح إلى التشكيك في كل ما نراه عبر الإنترنت، بل إلى تعزيز الوعي الرقمي. إن مسؤوليتك كمستخدم تبدأ قبل ضغط زر المشاركة، فالتأكد من السياق والمصدر يظل السلاح الأقوى لحماية نفسك والمجتمع من سيل التضليل الرقمي الذي يحيط بنا يومياً.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad642f64ee56.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad642f64ee56.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad642f64ee56.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 19:19:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[العملات المشفرة تنتعش مع تراجع أسعار النفط وبيتكوين تقترب من 83 ألف دولار]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254548.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254548.html</guid>
                <description><![CDATA[سجلت أسعار العملات المشفرة ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدعومة بتراجع أسعار النفط العالمية، حيث اقتربت عملة بيتكوين من حاجز 83 ألف دولار في محاولة للتعافي من خسائر استمرت أسبوعين متتاليين.
وارتفعت قيمة بيتكوين، العملة المشفرة الأكبر عالمياً، بنسبة 1.3% لتصل إلى 82 ألفاً و783 دولاراً،...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>سجلت أسعار العملات المشفرة ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدعومة بتراجع أسعار النفط العالمية، حيث اقتربت عملة بيتكوين من حاجز 83 ألف دولار في محاولة للتعافي من خسائر استمرت أسبوعين متتاليين.</b></p>
<p>وارتفعت قيمة بيتكوين، العملة المشفرة الأكبر عالمياً، بنسبة 1.3% لتصل إلى 82 ألفاً و783 دولاراً، وذلك بعد أداء متذبذب شهد تراجعاً بنحو 2% خلال الأسبوعين الماضيين. وخلال الشهر المنصرم، تحركت العملة في نطاق سعري يتراوح بين 80 و87 ألف دولار، متأثرة بضغوط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتراجع أسهم التكنولوجيا، مما دفع المستثمرين لسحب تدفقاتهم المالية من السوق.</p>
<p>وعلى صعيد العملات الأخرى، ساد اتجاه صعودي محدود، حيث ارتفعت إيثريوم بنسبة 0.9% لتسجل 2432.60 دولار، كما صعدت سولانا بنسبة 2%، وريبل بنسبة 1.3%، بينما تباين أداء عملات "ميم كوين" مع ارتفاع دوجكوين وتراجع عملة ترامب بنسبة 2%.</p>
<p>ويعود هذا التحسن في أداء سوق الكريبتو إلى انخفاض أسعار النفط، عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق العقوبات على النفط الروسي، وهو ما عزز توقعات بزيادة المعروض العالمي. ويرى المحللون أن انخفاض أسعار الطاقة قد يسهم في تخفيف الضغوط التضخمية، مما يقلل من احتمالات اتجاه البنوك المركزية الكبرى نحو رفع إضافي لأسعار الفائدة.</p>
<p>ورغم هذا التفاؤل، لا تزال الأسواق تترقب قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ظل استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، مما يترك الباب مفتوحاً أمام احتمالية رفع أسعار الفائدة مجدداً هذا العام، وهو الأمر الذي يظل يمثل تحدياً للأصول المضاربية التي لا تدر عائداً ثابتاً.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad612ae36b0b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad612ae36b0b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad612ae36b0b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 15:53:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[سوني تمنح باحثاً أمنياً 50 ألف دولار لاكتشافه ثغرة خطيرة في بلايستيشن]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254543.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254543.html</guid>
                <description><![CDATA[كافأت شركة سوني باحثاً أمنياً بمبلغ 50 ألف دولار أمريكي بعد نجاحه في اكتشاف والإبلاغ عن ثغرة أمنية خطيرة في أنظمة بلايستيشن، في إطار برنامجها المخصص لمكافآت الثغرات الذي يهدف إلى تعزيز حماية أجهزتها قبل تعرضها لأي استغلال.

الباحث الأمني المعروف باسم "2tonejordy" على منصة "HackerOne" شارك خبر حصوله...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>كافأت شركة سوني باحثاً أمنياً بمبلغ 50 ألف دولار أمريكي بعد نجاحه في اكتشاف والإبلاغ عن ثغرة أمنية خطيرة في أنظمة بلايستيشن، في إطار برنامجها المخصص لمكافآت الثغرات الذي يهدف إلى تعزيز حماية أجهزتها قبل تعرضها لأي استغلال.</b></p>

<p>الباحث الأمني المعروف باسم "2tonejordy" على منصة "HackerOne" شارك خبر حصوله على الجائزة عبر منصة "X"، مازحاً بأنه بات يمتلك الآن ميزانية كافية لشراء لعبة "GTA 6" المنتظرة. ورغم ضخامة المبلغ، لم تكشف التقارير الرسمية عن التفاصيل التقنية الدقيقة للثغرة التي أدت إلى منح هذه المكافأة الاستثنائية، والتي تُعد من أعلى الجوائز التي قدمتها سوني في هذا البرنامج خلال السنوات الثلاث الأخيرة.</p>

<p>يأتي هذا التكريم بعد فترة شهدت فيها علاقة الباحث مع سوني بعض التوترات، حيث سبق له الإبلاغ عن ثغرة في برنامج إدارة الأجهزة الافتراضية لجهاز PS5. وكان ذلك البلاغ قد أثار جدلاً مع الباحث "آندي نغوين" الذي كان يطمح لتأجيل الكشف عن الثغرة لضمان استمرارية دعم نظام "لينكس" على الجهاز، لكن "جوردى" فضل الإبلاغ عنها فوراً تحسباً لأي استغلال غير قانوني قد يضر ببيئة الألعاب.</p>

<p>تجدر الإشارة إلى أن سوني أطلقت برنامجها لمكافآت اكتشاف الأخطاء في يونيو 2020، لفتح الباب أمام الباحثين واللاعبين للمساهمة في تأمين منصاتها. وتعتمد الشركة في تحديد قيمة المكافآت على مدى خطورة الثغرة المكتشفة، حيث يظل مبلغ 50 ألف دولار مخصصاً فقط للثغرات الحرجة التي تمثل تهديداً مباشراً لأنظمة الشركة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad5e266e08a0.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad5e266e08a0.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad5e266e08a0.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 12:27:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[8 طرق ذكية لتحويل ذاكرة USB القديمة إلى أداة تقنية مفيدة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254537.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254537.html</guid>
                <description><![CDATA[لا تكتفِ بترك ذاكرة الفلاش القديمة حبيسة الأدراج، فمع تطور التكنولوجيا، يمكنك منحها حياة ثانية عبر تحويلها إلى أداة عملية تعزز أمانك الرقمي، وتسهل مهامك اليومية، وتوفر عليك الكثير من الوقت والمال.

تتنوع استخدامات الـ USB القديمة لتشمل إنشاء مساحة تخزين منزلية مشتركة عبر توصيلها بجهاز التوجيه (الراو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>لا تكتفِ بترك ذاكرة الفلاش القديمة حبيسة الأدراج، فمع تطور التكنولوجيا، يمكنك منحها حياة ثانية عبر تحويلها إلى أداة عملية تعزز أمانك الرقمي، وتسهل مهامك اليومية، وتوفر عليك الكثير من الوقت والمال.</b></p>

<p>تتنوع استخدامات الـ USB القديمة لتشمل إنشاء مساحة تخزين منزلية مشتركة عبر توصيلها بجهاز التوجيه (الراوتر)، مما يتيح لك الوصول إلى ملفاتك من أي جهاز متصل بالشبكة دون الحاجة للسحابة. كما يمكنك تحويلها إلى "مفتاح مادي" لتأمين الدخول إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بك، أو استخدامها كأداة طوارئ لفحص الأنظمة المصابة بالبرمجيات الخبيثة عبر برامج الإنقاذ الموثوقة.</p>

<p>ولمحبي البرمجيات، توفر الذاكرة القديمة وسيلة ممتازة لتشغيل التطبيقات المحمولة (Portable Apps) التي لا تتطلب تثبيتًا، مما يمنحك بيئة عمل متنقلة جاهزة للاستخدام على أي جهاز. كما يمكنك استخدامها كمستودع محلي آمن لقاعدة بيانات كلمات المرور الخاصة بك عبر برامج مثل KeePass، مما يبقي بياناتك الحساسة بعيدًا عن أيدي المتطفلين في الفضاء السحابي.</p>

<p>أما في الجوانب التعليمية والتقنية، فيمكنك استغلال هذه الوحدات في دعم مشاريع تعليم الأطفال البرمجيات المفتوحة، أو حتى استضافة موقع إلكتروني بسيط. ومع ذلك، يشدد الخبراء على ضرورة توخي الحذر؛ تأكد دائمًا من مسح البيانات الشخصية القديمة بشكل آمن قبل إعادة الاستخدام، واحرص على تحديث البرامج والاعتماد على المصادر الرسمية فقط لتجنب أي ثغرات أمنية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad5b21ed0ffd.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad5b21ed0ffd.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad5b21ed0ffd.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 09:01:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[آبل تفرض قيوداً صارمة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي لحماية الخصوصية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254535.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254535.html</guid>
                <description><![CDATA[قررت شركة آبل تشديد قواعد مراجعة التطبيقات على متجر آب ستور، وذلك في مسعى جاد للحد من إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التلاعب بصور الأشخاص دون موافقتهم، وتعزيز مستويات الأمان الرقمي وحماية خصوصية المستخدمين.
وتأتي هذه التحركات استجابة للمخاوف المتزايدة بشأن انتشار تطبيقات تستخدم الذكاء الاص...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>قررت شركة آبل تشديد قواعد مراجعة التطبيقات على متجر آب ستور، وذلك في مسعى جاد للحد من إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التلاعب بصور الأشخاص دون موافقتهم، وتعزيز مستويات الأمان الرقمي وحماية خصوصية المستخدمين.</b></p>
<p>وتأتي هذه التحركات استجابة للمخاوف المتزايدة بشأن انتشار تطبيقات تستخدم الذكاء الاصطناعي لتعديل الصور بطرق مضللة أو غير أخلاقية. وبموجب الإرشادات المحدثة، بات لزاماً على التطبيقات التي تعتمد على محتوى ينشئه المستخدمون توفير أدوات فعالة للإبلاغ عن الانتهاكات، مع ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية لحظر الحسابات المسيئة وإزالة المحتوى غير اللائق فور اكتشافه، تحت طائلة الحذف النهائي من المتجر.</p>
<p>لم تقتصر التحديثات على حماية الصور فحسب، بل امتدت لتشمل رقابة صارمة على المطورين الذين يعمدون إلى إخفاء وظائف تطبيقاتهم أثناء عملية المراجعة، ثم تفعيل ميزات مخالفة للسياسات لاحقاً. وأكدت آبل أن أي ميزات غير موثقة ستؤدي إلى إزالة التطبيق فوراً، مع احتمالية إنهاء عضوية المطور في برنامج الشركة، مشددة في الوقت ذاته على منع أي خدمات تسهل استغلال الأطفال أو الاتجار بالبشر.</p>
<p>تأتي هذه الإجراءات في أعقاب ضغوط قانونية ومجتمعية، كان أبرزها مطالبة المدعي العام لمدينة سان فرانسيسكو لشركتي آبل وجوجل بإزالة التطبيقات التي تتيح إنشاء صور معدلة دون إذن أصحابها. وبينما تسعى آبل من خلال هذه الخطوة إلى سد الثغرات أمام المطورين المتحايلين، يبقى التحدي الحقيقي في مدى قدرة الشركة على رصد الانتهاكات بفعالية وسرعة الاستجابة للبلاغات في ظل التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad581d79bec9.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad581d79bec9.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad581d79bec9.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 05:35:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[5 نصائح ذهبية لإطالة عمر بطارية سيارتك الكهربائية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254530.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254530.html</guid>
                <description><![CDATA[تؤثر عادات الشحن اليومية بشكل مباشر على كفاءة وعمر بطارية سيارتك الكهربائية، حيث يؤدي الاستخدام الخاطئ أو الشحن الزائد إلى تراجع سعة البطارية بمرور الوقت، لذا فإن اتباع قواعد ذكية في التعامل مع الطاقة يعد أمراً حيوياً للحفاظ على أداء سيارتك وتقليل تكاليف صيانتها الباهظة.

تتضمن النصائح الأساسية تجنب...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تؤثر عادات الشحن اليومية بشكل مباشر على كفاءة وعمر بطارية سيارتك الكهربائية، حيث يؤدي الاستخدام الخاطئ أو الشحن الزائد إلى تراجع سعة البطارية بمرور الوقت، لذا فإن اتباع قواعد ذكية في التعامل مع الطاقة يعد أمراً حيوياً للحفاظ على أداء سيارتك وتقليل تكاليف صيانتها الباهظة.</b></p>

<p>تتضمن النصائح الأساسية تجنب شحن البطارية إلى 100% بشكل مستمر، حيث يُنصح بضبط حد الشحن اليومي عند 80% أو 90% لمعظم الأنواع، باستثناء بطاريات "فوسفات الحديد والليثيوم" التي قد تتطلب شحناً كاملاً دورياً. ومن الأفضل دائماً الحفاظ على مستوى الشحن ضمن النطاق المتوسط بين 20% و80%، مع تجنب ترك البطارية فارغة تماماً أو مشحونة بالكامل لفترات طويلة دون استخدام.</p>

<p>تعتبر الحرارة العدو الأول للبطاريات، لذا احرص على شحن سيارتك في أوقات اعتدال الحرارة، مثل الصباح الباكر أو الليل، ويفضل دائماً الركن في أماكن مظللة. كما يُنصح بعدم الاعتماد المفرط على الشواحن السريعة؛ فهي مفيدة للسفر الطويل، لكن الاستخدام المستمر لها يرفع الإجهاد الحراري والكيميائي على البطارية، مما يجعل الشحن المنزلي الأبطأ خياراً أكثر أماناً واستدامة.</p>

<p>لا يقتصر الحفاظ على عمر البطارية على عملية الشحن فحسب، بل يمتد ليشمل أسلوب قيادتك؛ إذ يساهم تجنب التسارع المفاجئ والالتزام بالسرعات المعتدلة في تحسين كفاءة استهلاك الطاقة. كما توفر العديد من السيارات الحديثة ميزات "تهيئة المقصورة" أثناء الاتصال بالشاحن، مما يقلل الضغط على البطارية قبل بدء رحلتك.</p>

<p>لا داعي للقلق إذا ارتكبت هذه الأخطاء من حين لآخر، فالسيارات الحديثة مجهزة بأنظمة إدارة متطورة تحمي البطارية وتتحكم في تدفق الطاقة. ومع ذلك، فإن تجنب هذه الممارسات المجهدة على المدى الطويل سيضمن لك الحفاظ على أقصى مدى ممكن للقيادة ويطيل من عمر البطارية لسنوات أطول.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad5518e9b8a0.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad5518e9b8a0.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad5518e9b8a0.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 02:09:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لماذا يفضل إغلاق هاتفك قبل تغيير شريحة SIM؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254523.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254523.html</guid>
                <description><![CDATA[رغم أن الهواتف الذكية الحديثة تدعم نظرياً استبدال شريحة الاتصال أثناء التشغيل، إلا أن إغلاق الجهاز يظل الخطوة الأكثر أماناً لضمان استقرار النظام وتجنب أي أخطاء برمجية أو مشكلات في الاتصال بالشبكة.
يوضح الخبراء أن إيقاف تشغيل الهاتف يمنح المعالج فرصة مثالية لإعادة قراءة بيانات الشريحة الجديدة والتعرف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>رغم أن الهواتف الذكية الحديثة تدعم نظرياً استبدال شريحة الاتصال أثناء التشغيل، إلا أن إغلاق الجهاز يظل الخطوة الأكثر أماناً لضمان استقرار النظام وتجنب أي أخطاء برمجية أو مشكلات في الاتصال بالشبكة.</b></p>
<p>يوضح الخبراء أن إيقاف تشغيل الهاتف يمنح المعالج فرصة مثالية لإعادة قراءة بيانات الشريحة الجديدة والتعرف بدقة على إعدادات شركة الاتصالات فور إعادة التشغيل. وعلى الرغم من إمكانية تغييرها دون إغلاق، أو الاكتفاء بتفعيل وضع الطيران لمدة 30 ثانية قبل الاستبدال، إلا أن إغلاق الجهاز بالكامل يظل الخيار الأمثل لتقليل احتمالات تعثر التعرف على الشبكة.</p>
<p>لإتمام عملية الاستبدال بأمان، يُنصح باستخدام أداة إخراج الشريحة المخصصة والضغط برفق لفتح الدرج، مع التأكد من وضع الشريحة الجديدة بالاتجاه الصحيح ومطابقتها لحجم الدرج قبل إعادته. يجب تجنب القوة المفرطة عند إدخال الدرج، حيث قد يؤدي التعامل الخاطئ إلى تلف الشريحة أو هيكل الهاتف، فضلاً عن خطر تسرب الأتربة أو الرطوبة إلى المكونات الداخلية.</p>
<p>أما بالنسبة لمستخدمي هواتف أندرويد التي تدمج بطاقة الذاكرة الخارجية في نفس درج الشريحة، فمن الضروري جداً فصل بطاقة الذاكرة (Unmount) من إعدادات الهاتف قبل إخراج الدرج، وذلك لتجنب فقدان البيانات أو تلف الملفات. وفي المقابل، تتيح التقنيات الحديثة مثل الشريحة الإلكترونية (eSIM) للمستخدمين تفعيل خدماتهم أو نقلها رقمياً عبر إعدادات الهاتف دون الحاجة للتعامل مع أي قطع مادية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad5214707b9c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad5214707b9c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad5214707b9c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 18 Oct 2026 22:43:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[آبل تشدد قواعد متجر التطبيقات لمكافحة المحتوى الضار والتطبيقات المضللة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254512.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254512.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت شركة آبل عن تحديثات جوهرية في إرشادات مراجعة التطبيقات الخاصة بمتجرها، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية المستخدمين، لا سيما القاصرين، من المحتوى الضار، والتطبيقات التي تستخدم أساليب مضللة للالتفاف على سياسات الشركة.

تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من التقارير والجدل الذي أحاط بمتجر التطبيقات خلال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت شركة آبل عن تحديثات جوهرية في إرشادات مراجعة التطبيقات الخاصة بمتجرها، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية المستخدمين، لا سيما القاصرين، من المحتوى الضار، والتطبيقات التي تستخدم أساليب مضللة للالتفاف على سياسات الشركة.</b></p>

<p>تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من التقارير والجدل الذي أحاط بمتجر التطبيقات خلال العام الماضي، حيث كشفت تحقيقات عن وجود تطبيقات توليد صور "التعري" بالذكاء الاصطناعي، وأخرى تتخفى في صورة ألعاب بسيطة لتمرير منصات مقامرة غير قانونية، بالإضافة إلى أزمات تتعلق بإنشاء صور حميمية دون موافقة أصحابها، مما وضع آبل تحت ضغط متزايد من المشرعين ومجموعات حماية التكنولوجيا.</p>

<p>وبموجب التحديثات الجديدة في القسم 1.2، ألزمت آبل المطورين بتطبيق ضمانات حماية صارمة لمنع انتهاكات الملكية الفكرية، والتنمر، وإنشاء الصور الحميمية دون موافقة. وأكدت الشركة أن المطورين الذين يفشلون في معالجة هذه الانتهاكات بعد إخطارهم سيواجهون إجراءات عقابية قد تصل إلى اعتبارهم مخالفين لمدونة قواعد السلوك الخاصة بالمطورين.</p>

<p>كما شددت آبل قبضتها على تطبيقات "الطُعم والتبديل" عبر إضافة القسم 2.5.19، الذي يحظر صراحة أي ميزات مخفية أو غير موثقة داخل التطبيقات. وقد حذرت الشركة من أن استخدام أساليب مثل "تشويش الشيفرة البرمجية" لإخفاء وظائف التطبيق الحقيقية عن فريق المراجعة سيؤدي إلى إزالة التطبيق فوراً وإنهاء حساب المطور المسؤول.</p>

<p>وفي إطار تعزيز الجوانب القانونية، عززت آبل القواعد المتعلقة بحماية الأطفال ومكافحة الاتجار بالبشر، مؤكدة أن أي تطبيق يثبت تورطه في هذه الأنشطة سيتم حذفه من المتجر، مع منع توزيعه نهائياً عبر أي قنوات توزيع بديلة، لضمان بيئة رقمية أكثر أماناً للمستخدمين حول العالم.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad4f0ff2004b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad4f0ff2004b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad4f0ff2004b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 18 Oct 2026 19:17:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[رائدة فضاء في ناسا: رؤية الأرض من المدار تغير نظرتنا للوجود]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254503.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254503.html</guid>
                <description><![CDATA[تأمل جيسيكا مير، رائدة الفضاء في وكالة ناسا، أن يتمكن كل إنسان على وجه الأرض من رؤية الكوكب من الفضاء، مؤكدة أن هذه التجربة الاستثنائية تمنح منظورا فلسفيا جديدا حول هشاشة الحياة وضرورة الحفاظ على كوكبنا الفريد وسط الفراغ الشاسع.
وخلال مهمة "كرو-12"، وصفت مير مشهد الغلاف الجوي للأرض بأنه شريط رقيق وه...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تأمل جيسيكا مير، رائدة الفضاء في وكالة ناسا، أن يتمكن كل إنسان على وجه الأرض من رؤية الكوكب من الفضاء، مؤكدة أن هذه التجربة الاستثنائية تمنح منظورا فلسفيا جديدا حول هشاشة الحياة وضرورة الحفاظ على كوكبنا الفريد وسط الفراغ الشاسع.</b></p>
<p>وخلال مهمة "كرو-12"، وصفت مير مشهد الغلاف الجوي للأرض بأنه شريط رقيق وهش للغاية، وهو ما يولد إدراكا عميقا بمسؤوليتنا الجماعية لحماية العالم الذي نعيش فيه. وترى رائدة الفضاء أن مشاهدة الأرض من هذا العلو الشاهق تغير نظرة الإنسان لنفسه وللآخرين، وتجعلنا ندرك أن الكوكب ليس مجرد مكان جميل، بل هو أمانة ثمينة لا بديل عنها.</p>
<p>وأوضحت مير أن التواجد في محطة الفضاء الدولية يكشف زيف الحدود السياسية بين الدول، مشيرة إلى أنها تبدو من الأعلى مجرد تقسيمات اصطناعية، بينما الحقيقة هي أننا ننتمي إلى إنسانية واحدة مترابطة. وتتمنى مير أن تنتقل هذه الرؤية إلى الجميع، إيمانا منها بأن هذا الإدراك قد يسهم في تحسين كيفية تعامل البشر مع بعضهم البعض.</p>
<p>من جانبه، شارك أندريه فيدياييف، رائد الفضاء في وكالة "روسكوسموس"، هذه المشاعر مؤكدا أن الحياة داخل محطة الفضاء الدولية تمثل نموذجا مثاليا لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات البشرية على الأرض. وأضاف أن أعضاء الطاقم يعيشون كعائلة واحدة دون حواجز، حيث يعتمد أمن الجميع وسلامة المحطة على التعاون المشترك.</p>
<p>واختتم فيدياييف رسالته بالتأكيد على أن البشرية يجب أن تدرك أن كوكب الأرض هو بمثابة "مركبة فضائية" مشتركة تحلق في الكون، مما يفرض علينا التكاتف لحمايتها بدلا من تدميرها. وتعد هذه الدعوات من رواد الفضاء بمثابة تذكير عالمي بأهمية الوحدة والمسؤولية البيئية لضمان استمرار الحياة للأجيال القادمة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad4c0b671489.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad4c0b671489.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad4c0b671489.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 18 Oct 2026 15:51:05 +0300</pubDate>
        </item>
            </channel>
</rss>