وقفة احتجاجية في برلين تطالب بتصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية ورفع الحصار عن تعز
طالب مشاركون في وقفة تضامنية واحتجاجية بالعاصمة الألمانية برلين، الأحد 25 أكتوبر، برفع الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي على مدينة تعز، ووقف الهجمات الصاروخية على المدن اليمنية، داعين الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات قانونية لتصنيف المليشيا منظمة إرهابية ومحاسبة المسؤولين عن جرائمها وانتهاكاتها.
ودعا بيان صادر عن الوقفة إلى ممارسة ضغوط دولية فعالة لرفع الحصار عن تعز بصورة كاملة وغير مشروطة، وفتح جميع الطرقات، وضمان حرية تنقل المواطنين، وتأمين وصول الغذاء والمياه والأدوية والوقود، ووقف قصف الأحياء السكنية.
وطالب المشاركون بوقف الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي تستهدف شبوة وعدن ومأرب وحضرموت وسائر المحافظات اليمنية، مؤكدين ضرورة حماية المدنيين والمرافق العامة من الاعتداءات التي تهدد حياة السكان وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وحمل البيان مليشيا الحوثي المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية عن انقلابها على الدولة والحرب التي شنتها على اليمنيين، وما رافقها من جرائم وانتهاكات، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عنها وإنصاف الضحايا، والإفراج الفوري عن المختطفين والمخفيين قسراً.
كما طالب المشاركون الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتقديم الدعم للحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة الشرعية، ورفض أي ترتيبات من شأنها تكريس سلطة الجماعات المسلحة خارج إطار الدولة، مؤكدين دعمهم لكل تحرك وطني جاد يهدف إلى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وفي الجانب الإنساني والأمني، شدد البيان على أهمية دعم جهود الإغاثة وإزالة الألغام، واتخاذ إجراءات فاعلة لحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، والتصدي للتهديدات التي تستهدف أمن المنطقة وطرق التجارة وإمدادات الطاقة، بما يحفظ سيادة اليمن ومصالح شعبه.
وأدان البيان الاعتداءات على الأعيان المدنية في السعودية وتهديد الملاحة الدولية، محذراً من انعكاساتها على تكاليف النقل والتأمين والاقتصاد العالمي وأسعار الوقود والسلع.
وحث المشاركون اليمنيين في الداخل والمهجر، وفي مقدمتهم أبناء الجالية اليمنية في ألمانيا، على الحفاظ على وحدة الصف والنسيج الوطني وتغليب المصلحة الوطنية، والتمسك بمبادئ ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر ومخرجات الحوار الوطني وقيم الجمهورية والمواطنة المتساوية.